|
رعــى
اللَــه
أطلالاً
بشــهبائنا
الغـرا
|
وحيــا
ديــاراً
دون
أنوارهـا
الزهـرا
|
|
ويــا
حبــذا
الأرجــاء
مـن
حلـب
ويـا
|
سـقى
اللَـه
ذياك
الحمى
النهلة
الوفرا
|
|
ديــار
بهــا
ســكان
قلــبي
ومهجــتي
|
وأرجـاء
قـومٍ
ذكرهـم
فـي
الجـوى
سـرا
|
|
معاهــــد
أحبـــاب
كـــرام
وســـادة
|
عظــام
وأعيــان
ســما
شــأنهم
قـدرا
|
|
أفاضـــل
قـــادات
ثنـــاهم
وحــالهم
|
إذا
مــر
فــي
حــي
روى
أهلــه
نشـرا
|
|
بلاد
حماهــا
اللَــه
مــن
عيــن
حاسـد
|
وأمطرهــا
مــن
غيــم
إحســانه
بــرا
|
|
بلاد
بهـا
التقـوى
بهـا
العلـم
والتقى
|
بهـا
الفضـل
والإحسـان
والمشـرب
الأمرى
|
|
بلاد
هــي
الــدنيا
ولا
بــدع
إن
تكــن
|
وكــم
مـن
لـبيب
حولهـا
حـول
الفكـرا
|
|
بلاد
بهـــا
طيـــب
المعـــاش
لســاكن
|
وطيـب
الهـوى
والمـاء
والعيشـة
السرا
|
|
بلاد
بهــا
اللــذاتفي
الـدين
والرضـى
|
بكــل
يســير
والرضــى
يصـحب
الشـكرا
|
|
بلاد
بهـا
الشـرع
المنيـر
الذي
هو
الص
|
صــراط
لإنجــاح
المقاصــد
فـي
الأخـرى
|
|
بلاد
بهـــا
أهـــل
القناعــة
بالــذي
|
أتـى
مـن
جنـاب
اللَـه
بالهمـة
البكرى
|
|
بنحــن
قسـمنا
أيـدوا
السـرفا
كتفـوا
|
بكســرة
خــبز
عــن
رشـيد
وعـن
كسـرى
|
|
وقـد
أحـرزوا
صـحرا
المفازات
وانزووا
|
فهـم
فـي
لبـان
المـدن
كالقطن
الصحرا
|
|
وطــابوا
بمـولهم
فغـابوا
عـن
السـوى
|
كما
أصلحوا
في
اللَه
طول
المدى
المسرى
|
|
تعــاموا
عــن
الأكــوان
حــتى
كـأنهم
|
سـكارى
وتلقـى
النـاس
مـن
شأنهم
سكرى
|
|
راوا
أنــه
الفعــال
فــي
كــل
كـائن
|
فمــا
طلبــوا
زيـداً
ولا
قصـدوا
عمـرا
|
|
وقــد
ســلموا
مــن
دس
خائنـة
الريـا
|
فمـا
عشـقوا
البيضا
ولا
حاولوا
الصفرا
|
|
وفـي
الليلـة
الـدهماء
أنـوار
ذكرهـم
|
تصـــير
بالعرفـــان
ليلتهــم
قمــرا
|
|
وفــي
كـل
شـيءٍ
شـاهدوا
اللَـه
حاضـراً
|
فمــا
نظـروا
بـدواً
ولا
شـاهدوا
حضـرا
|
|
بهــم
تغفــر
الــزلات
والكـرب
ينجلـي
|
وتستحصــل
الآمــال
والحاجــة
العسـرى
|
|
تســاوى
لهــم
أمــر
الفخــار
وضــده
|
فمــا
كرهــوا
بابـاً
ولا
رغبـوا
صـدرا
|
|
وقــد
عرفـوا
الـدنيا
خيـالاً
فأعرضـوا
|
بهمتهـــم
عنهـــا
لضـــرتها
الأخــرى
|
|
وقــد
بــذلوا
الــدنيا
لـراج
وطـالب
|
فمــا
أصـلحوا
بيتـاً
ولا
شـيدوا
قصـرا
|
|
يرومــون
إطعـام
الطعـام
ونهضـة
الـظ
|
ظلام
وإفشـــاء
الســـلام
كمــا
يــدرى
|
|
وقــد
قطعــوا
الأيــام
للَــه
بالصـفا
|
فمـا
استطولوا
عاماً
ولا
استقصروا
شهرا
|
|
وقـــاموا
لمـــولاهم
بنصـــرة
دينــه
|
فــاورثهم
مــن
فضــل
ســلطانه
نصـرا
|
|
وقــد
تركـوا
الآمـال
فـي
لجـة
العمـى
|
فمــا
أملــوا
مــالاً
ولا
رهبـوا
فقـرا
|
|
تراهـــم
إذا
جالســتهم
كنــز
حكمــةٍ
|
وفـي
بـابهم
مـن
صـدقهم
تنفـع
لـذكرى
|
|
فهــذا
تـراه
مـن
القـرى
قـام
للقـرى
|
وقــد
بــذر
الوجـود
فـي
بـابه
بـذرا
|
|
وهــذا
تــراه
فــي
القبــائل
ثاويـاً
|
بخيمــة
شـعرٍ
لـم
يحـط
بالسـوى
خـبرا
|
|
وهـــذا
تـــراه
خــاملاً
فــي
مدينــةٍ
|
ذليلاً
بهــا
جهــراً
عزيــزاً
بهـا
سـرا
|
|
وهـــذا
بعنـــوان
الظهـــور
مطيلــس
|
فظـــاهره
الأولـــى
وبــاطنه
الأخــرى
|
|
وهـــذا
بوســـطى
الحـــالتين
مقنــع
|
وقــد
جعــل
الأســباب
فـي
حالـة
سـرا
|
|
وهـــذا
بمـــن
يهـــوى
بحــق
مولــع
|
فلـم
يسـتطع
عـن
حبـه
فـي
الهوى
صبرا
|
|
كــأن
حشـاء
فـوق
جمـر
الغضـا
أنسـلا
|
بفكرتـــه
ذهلـــى
ومقلتـــه
عـــبرى
|
|
تخـــافى
بـــأنواع
الثيــاب
فواحــد
|
يظــن
بــه
شــراً
وثـانٍ
يـرى
الخيـرا
|
|
إذا
رد
طرفــاً
فــي
المهمــات
ردهــا
|
بهمتـــه
العليـــا
ومقلتهــا
حســرى
|
|
وإن
كســـر
القلــب
الشــريف
بمقصــد
|
لــذي
أمــلٍ
أو
مطلــبٍ
يجـبر
الكسـرا
|
|
يــرى
حاضــراً
فــي
رحبـه
وهـو
غـائب
|
بمحبــوبه
حــتى
بــه
ضــيع
العمــرا
|
|
فأيـــامه
عيـــن
الليـــالي
وليلــه
|
نهــار
ولــم
بـدر
الزمـان
مـتى
مـرا
|
|
وســـاعاته
مصـــروفةٌ
فـــي
حـــبيبه
|
لـه
الـوقت
يحلـو
فيـه
أن
لـذ
أوامرا
|
|
وقــد
جمــع
الأشــتات
فـي
سـلك
حـاله
|
فمقلتــــه
وســـنا
ومهجتـــه
حـــرا
|
|
فـــذاك
النجــا
للصــدر
أو
رفقــائه
|
وهـذا
التجـا
محضـاً
لذي
القبة
الخضرا
|
|
وذا
جــاهه
بالمــال
والأهــل
والحمـى
|
وهــذا
بعليـا
خيـر
مـن
وطـئ
الغـبرا
|
|
وذا
أمــل
الحاجــات
مــن
بـاب
حـاكم
|
وهــذا
أجـاب
الظـن
فـي
صـاحب
الأسـرا
|
|
فللَـــه
در
الشـــام
حيـــث
بأرضــها
|
مـدار
رحـى
الأبـدال
والحضـرة
الكـبرى
|
|
وأرض
فلســــطين
إذا
مـــا
ذكرتهـــا
|
ذكــرت
كرامــاً
جـودهم
يغلـب
البحـرا
|
|
أســود
بميــدان
الــوغى
بــاع
جـدهم
|
طويــل
عنــان
يقطــع
الـبر
والبحـرا
|
|
ســلالة
كــرار
الرجــال
الــذي
دحــا
|
بخيــبر
بــاب
الحصـن
فارتـج
وافـترا
|
|
وصـــى
رســول
اللَــه
حيــدرة
الــذي
|
مناقيـــد
فـــي
كــل
تكرمــةٍ
تقــرا
|
|
فقــوم
لعمــري
طيــب
الكــون
حـالهم
|
وقــد
ملأ
والأرجــاء
مـن
نشـرهم
عطـرا
|
|
وقـــم
بحـــب
الآل
ســادوا
فــالحقوا
|
بهـم
وعلـوا
قـدراً
وقـد
رفعـوا
ذكـرا
|
|
بالصــــدق
والإخلاص
ضـــاعت
قلـــوبهم
|
وقـد
عظمـوا
شـأناً
وقـد
شـرحوا
صـدرا
|
|
أســاتيذ
هــذا
العصـر
سـادات
وقتنـا
|
شـموس
الـورى
أهـل
التصـاريف
والأجـرا
|
|
طويــل
مــديحي
حيــن
أثنــى
عليهــم
|
فصـــبر
فلا
أحتــاج
أن
أبســط
عــذرا
|
|
ولا
ســـيما
بالشـــهم
مــولاي
والــدي
|
ملاذي
ومــن
أعــددته
فــي
الملا
ذخـرا
|
|
أبـو
الهمـم
المعـروف
عند
أولي
العلا
|
بفضــل
وجــود
هاشــمي
يغلـب
القطـرا
|
|
سـليل
الفـتى
الصـياد
وارث
أحمـد
الر
|
رفـاعي
عريـض
الجـاه
شـيخ
ربـا
بصـرا
|
|
وملحـــوظ
مولانـــا
القريشــي
خالــد
|
أميــر
بنــي
مخــزومٍ
أو
سـعهم
صـدرا
|
|
أخــو
الحـزم
سـيف
اللَـه
سـيف
رسـوله
|
مــذيق
العــدا
مـن
حـر
حربتـه
جمـرا
|
|
فـذا
زبـدة
الأشـياخ
أهـل
الصـفا
ومـن
|
كرامــاته
واللَــه
لـم
تقبـل
النكـرا
|
|
ومــاذاك
إلا
الشــمس
فــي
عيـن
حـاذق
|
فلا
غـرو
أن
يكـره
ذو
المقلـد
العـورا
|
|
عنــــايته
جلــــت
وأحـــوال
ســـره
|
شــهيرة
شــأن
لا
تقــوم
بهــا
حصــرا
|
|
وللَـــه
كـــم
مــن
مــدلهم
أحاطنــا
|
فمزقــــه
بالانكســـار
فمـــا
ضـــرا
|
|
وكــم
مــن
عــدوا
جـاس
رحـب
ديارنـا
|
بســــوء
فــــأولاه
بهتــــه
قهـــرا
|
|
وفــي
عســكر
الليــل
البهيـم
أبـاده
|
فجــــوعه
جاهـــاً
وأشـــبعه
فقـــرا
|
|
وكــم
مــن
ضــعيفٍ
لاذ
صــدقاً
ببابنـا
|
فـــأعقبه
مــن
بعــد
كســرته
جــبرا
|
|
وكــم
مــن
مــرادات
علينــا
تعســرت
|
فأبــدلها
مــن
ســحب
دمعتــه
يســرا
|
|
وكــم
فــل
عزمــاً
مـن
رجـال
تجمعـوا
|
علينــا
ببسـط
الكـف
فانقبضـوا
دهـرا
|
|
وكـــم
ذلـــة
عمـــت
بنـــا
وبســره
|
أزيلــت
ولطفــاً
بــدلت
الرضـى
نصـرا
|
|
وكــم
مــن
عليــل
حيـن
لاقـاه
عـاجلاً
|
أتـاه
الشـفا
مـن
فضـل
بارئنـا
جهـرا
|
|
مــتى
وجــه
القلــب
الرفـاعي
لحاجـةٍ
|
قضــاها
لــه
الرحمـن
مـن
لطفـه
بـرا
|
|
لقــد
تــرك
الــدنيا
بميـزان
طبعهـا
|
وأهملهـــا
خلقـــاً
وطلقهـــا
فكــرا
|
|
تــرى
اليمــن
معقــوداً
ببطـن
يمينـه
|
لمــن
جـاءه
يرجـوه
واليسـر
باليسـرى
|
|
وإثــــاره
لا
ريــــب
فيـــه
وأنـــه
|
تــبرأ
مــن
بخــل
فســبحان
مـن
بـرا
|
|
كليـث
الشـرى
فـي
غابـة
الشـان
بـارز
|
وفــي
خلــوة
العرفــان
منكسـرا
سـرا
|
|
عظيــم
لــدى
أهــل
الــدنا
وبطبعــه
|
ذليـل
ببـاب
اللَـه
فـي
الحال
والمسرى
|
|
يجــــود
بنفـــس
لا
لأرضـــاء
نفســـه
|
بحــق
لـوجه
اللَـه
لـم
يقصـد
الفخـرا
|
|
ويكشــف
أســرار
الضــمائر
مــن
خفـا
|
جليـــس
ويبــدي
مــا
تــوهمه
فكــرا
|
|
ورؤيـــاه
مجلاه
عمــود
الضــحى
كمــا
|
يارهــا
دجــى
يــأتي
بهيئتهـا
ظهـرا
|
|
نعظمــــه
حــــالاً
وشــــخاً
وإنــــه
|
عظيــم
لــدى
أهـل
الكمـالات
والمـدرى
|
|
بـه
فـي
الحمـى
سـدنا
فـي
رغـم
ضـدنا
|
ودســنا
العــدى
واللَـه
عوضـنا
خيـرا
|
|
وكــل
يـد
بيضـا
لنـا
بالرضـى
انجلـت
|
بســر
دعــاه
قــد
منحنـا
بهـا
جـبرا
|
|
ولـــم
نـــره
يومــاً
أقــام
لشــأنه
|
مقامــــاً
ولا
كنــــى
بـــذاك
ولا
ورى
|
|
شــفوق
كــثير
العطــف
يبكــي
ترحمـا
|
لحــال
فقيــر
شــامه
يشــتكي
أمــرا
|
|
حزيـــن
لحـــزن
المســـلمين
وضــاحك
|
لأفراحهــم
مــا
ميــز
العبـد
والحـرا
|
|
عـــروف
بمقـــدار
الكــرام
وغيرهــم
|
ومــن
غيــره
فـي
شـأن
تفريقهـم
أدرى
|
|
شـــهامته
دلـــت
علــى
طيــب
أصــله
|
شــهامة
مجــد
تكـره
العجـب
والكـبرا
|
|
تـــوله
بالمختـــار
قلبـــاً
ونيـــةً
|
فمـا
احتـاج
مـن
صـدق
النـوله
للذكرى
|
|
وأضـــحى
لأعتـــاب
النــبي
انتمــاؤه
|
وفـي
بـابه
المحمـود
قـد
ضـرب
الخدرا
|
|
وصــار
رفيــع
الجــاه
فـي
ظـل
جـاهه
|
ومــن
غيــره
فـي
فيـض
إحسـانه
أحـرى
|
|
وحـــاز
مقامـــاً
أحمـــد
يــا
ظلــه
|
أقمنـا
بـأمن
اللَـه
لـم
تختـش
المكرا
|
|
وأيـــدنا
المـــولى
بتأييــد
حــاله
|
فطبنــا
بــه
اسـماً
وطبنـا
بـه
ذكـرا
|
|
أمــولاي
شـيخ
الـوقت
يـا
حسـن
الرضـى
|
وأسـتاذ
مـن
فـي
رحبهـم
دور
والخمـرا
|
|
ويــا
زاكــي
الأخلاق
يـا
وافـر
الثنـا
|
ويـا
عزتـي
الطبـع
يـا
مـن
سـما
قدرا
|
|
ويــا
خالــدي
الشـان
يـا
شـبل
أحمـد
|
أغثنــي
وارد
كنـى
وكـن
مسـعفي
دهـرا
|
|
فإنـــك
يـــا
مــولاي
أنــت
وســيلتي
|
وبــاب
رجــائي
حينمــا
صــحفي
تقـرا
|
|
وواســطتي
العظمــى
علــى
كــل
حالـةٍ
|
لجـــدك
هادينـــا
وجـــدتك
الزهــرا
|
|
بســـرك
لاحظنـــي
ولا
ننســـني
فمـــا
|
سـواك
بهـذا
لـوقت
لـي
في
الحمى
ظهرا
|
|
وأزكــى
صــلاة
اللَــه
مــا
لاح
كــوكب
|
علـى
ملجـأ
الأكـوان
وانتعمـة
الكـبرى
|
|
محمـــد
المحمـــود
فــي
كــل
حضــرةٍ
|
وآل
وأصـــــحاب
وتبــــاعهم
طــــرا
|
|
وأهــل
طريــق
اللَــه
مـا
قـال
منشـد
|
رعــى
اللَــه
أطلالاً
بشــهبائنا
الغـرا
|