يا سيدي يا علي المرتضى مدداً
الأبيات 7
يـا سـيدي يـا علـي المرتضى مدداً لعبـك الملتجـي يـا بـاب كـل ولي
يا صنو طه رسول اللَه يا أمل الرا جــي ويــا مــن بحـق أنـت للأمـل
يـا زوج بضـعة خيـر المرسلين ويا أخـاه يـا مـن بـه لا زلت أنت على
يـا من على ساق عرش اللَه قد كتبت لرفعــة المصــطفى أيــدته بعلـى
قابــل بسـيفك أعـدائي وقـد لهـم حبـل المـآرب واطرحهـم على الوجل
واطعـن صـدور قـواهم بالمذلـة كي يـرون عـبرة أهـل السـهل والجبـل
واعمـل بشـأنك يـا كـرار إن يـدي مــدت إليـك وحاشـا ترتضـي خجلـي
أبو الهدى الصيادي
788 قصيدة
1 ديوان

محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.

أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.

كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.

وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.

له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.

1909م-
1328هـ-