|
هطلـت
دمـوع
العين
والقلب
امتلا
|
جمـراً
وجسـمي
قـد
تنـاهبه
البلا
|
|
وأمــوت
حزنـاً
كلمـا
خطـرت
علـى
|
قلــبي
حكايـات
الشـهيد
بكـربلا
|
|
فهـو
الفتى
المقتول
ظلماً
وهو
من
|
بعلـــي
الكـــرار
مســـنده
علا
|
|
أسـفي
عليـه
ونـار
بـثى
لـم
تزل
|
تشـوي
الحشـا
منـي
وفكري
ما
سلا
|
|
أيليــق
ســلواني
وسـهوة
خـاطري
|
وتغـافلي
عـن
ذكـر
جدي
في
الملا
|
|
ريحانــة
المختــار
قــرة
عينـه
|
بـدر
السـيادة
عيـن
أرباب
الولا
|
|
حزنــت
عليــه
العـالمون
وفقـده
|
تبكــي
عليــه
بحرقـة
ضـب
الفلا
|
|
والجـن
تنـدب
والملائك
فـي
السما
|
والصـوت
مـن
نحو
المدينة
قد
علا
|
|
واســودت
الأرجــاء
حـتى
إن
بكـت
|
لهفاً
على
بلوى
الحسين
أخي
العلا
|
|
والأرض
مــد
بهـا
العنـا
لفراقـه
|
ولفقــده
بكــت
الســموات
العلا
|
|
وكــأن
مــولى
الأنبيــاء
برحبـه
|
حزونـاً
عليـه
أفـاض
دمعـاً
مرسلا
|
|
ويـد
القضـا
نشرت
على
فلك
الضيا
|
فـي
الأفـق
مـن
دمـه
شراعاً
مخملا
|
|
حــزب
عليــه
بغــى
وشـتت
شـمله
|
ورمـاه
فـي
سـهم
الكريهة
والبلا
|
|
وأضـــاع
حرمــة
حيــدر
ومحمــد
|
فــي
قطـع
مـولى
حقـه
أن
يوصـلا
|
|
وأبـاد
ركنـاً
أحمـدياً
أصـله
الن
|
نور
الذي
في
العالم
الأعلى
انجلى
|
|
وأهــان
محــترم
الرسـول
وسـبطه
|
عيـن
البتـول
وبـالهوى
ولـي
إلى
|
|
حــزب
تــالفٍ
مــن
أشــر
عصـابةٍ
|
قــامت
بــذنب
عــذره
لـن
يقبلا
|
|
فجعــت
رســول
العـالمين
بشـبله
|
ولـذاك
ركـن
الـدين
معنـى
زلزلا
|
|
بئس
العصـابة
إذا
أطـاعت
ظالمـا
|
وعصـت
لنفـع
الغيـر
أمـراً
منزلا
|
|
رفعـــت
منــار
عــدو
آل
محمــد
|
فقرهــا
فــي
الأســلفين
تنــزلا
|
|
كـم
أحزنـت
قلبـاً
سـليماً
طـاهرا
|
متضــــــرعاً
ولربـــــه
متبتلا
|
|
ولكـم
بـذا
أبكـت
عيونـاً
دمعهـا
|
يـروى
حـديث
بنـي
النـبي
مسلسلا
|
|
ولمـا
دهـى
المـولى
الحسين
وآله
|
كتـــب
التلهـــف
مجملاً
ومفصــلا
|
|
ويلاه
مـــن
خطــب
تكــرر
ذكــره
|
خطــب
وســيرة
ذكــره
لـن
تمهلا
|
|
أخــذت
مــن
الإسـلام
مـدرك
سـرهم
|
وبهـا
أبي
القلب
الشجي
أن
يغفلا
|
|
شــرحت
متــون
مصــيبة
أحزانهـا
|
بســطت
كتابــاً
للســقام
مطـولا
|
|
ولحــزن
صـاحب
كـربلا
قـد
أمطـرت
|
مـن
سـمك
أحـرف
حجبها
سحب
العلا
|
|
روحـي
الفـدا
لـثرى
فضـا
أعتابه
|
فلقـد
قضـى
بظمـا
المصـاب
مهللا
|
|
تبـاً
لقـاتله
فظلمـا
مـا
اسـتحى
|
مــن
ربنـا
بـل
ضـل
عمـا
أنـزلا
|
|
نسـي
الوصـية
فـي
الكتاب
وخانها
|
ومضــى
بـأثواب
العنـاد
مسـربلا
|
|
فكــأنني
أراءلــه
يــوم
المقـا
|
بالشــر
حـال
نـاره
تهـرى
الكلا
|
|
والبضــعة
الزهـراء
تسـأل
ربهـا
|
حــق
الحسـين
بلوعـة
لـن
تخـذلا
|
|
واللَــه
يرضــيها
بقهــر
عـدوها
|
وبنصــر
بضـعتها
الشـهيد
تفضـلا
|
|
قســماً
بأعضــاء
الشــهيد
وآلـه
|
مـا
طـاب
عيشـي
بعـد
ذاك
ولا
حلا
|
|
إنـى
يطيـب
لـي
الزمـان
وخـاطري
|
مـن
جمـره
واللَـه
يومـاً
مـا
خلا
|
|
وإذا
خلا
مــا
مــر
عــارضَ
ذكـره
|
إلا
تلهـــب
فـــوق
ذلــك
وامتلا
|
|
لــم
لا
ونـص
الـذكر
أثبـت
فضـله
|
ولســان
ســر
اللَــه
مـدحته
تلا
|
|
هطلـت
علـى
أرجـائه
سـحب
الرضـى
|
مـن
حضـرة
الرحموت
ما
دام
الملا
|
|
وأعــز
مولانــا
العظيــم
منـاره
|
ومقـامه
العالي
الذي
سامى
العلا
|
|
وصـــلاة
بارينــا
بكــل
دقيقــةٍ
|
وحقيقــة
تغشـى
الضـريح
الأفضـلا
|
|
قـبر
بـه
مكث
الحبيب
المصطفى
ال
|
هـادي
الـذي
للخلـق
طـرا
أرسـلا
|
|
ولآلـــه
منـــا
الســلام
وســبطه
|
غـوث
الضـعيف
نصـير
أهـل
الابتلا
|