|
نعاك
الندى
والجود
والمجد
والفخر
|
وبيـض
المواضـي
والمثقفـة
السـمر
|
|
وجــف
النــدى
واسـتجهلت
عرصـاته
|
وثلـث
عـروش
الـدين
وانطمس
الذكر
|
|
مضــى
طــاهر
الأثـواب
غيـر
مـدنسٍ
|
يعبـق
فـي
أثـوابه
الحمـد
والشكر
|
|
مضـى
فـي
سـبيل
اللَـه
غيـر
مـذمم
|
وقـد
قضينا
من
بعده
العرف
والصبر
|
|
فليــكٌ
لــه
الأملاك
نثنـي
رقابهـا
|
إذا
ما
دهاها
الخطب
أو
أعضل
الأمر
|
|
فلا
يرمــق
الطـرف
الوقـاح
رواقـه
|
مهابـة
مـن
فيـه
وإن
أسـدل
الستر
|
|
ســرى
ذكـره
فـي
كـل
شـرقٍ
ومغـرب
|
وأغـدق
مـن
تهتـانه
البحـر
والبر
|
|
فبحــران
مــن
جـود
وعلـم
تـدفقا
|
ففــي
كفـه
بحـرٌ
وفـي
صـدره
بحـر
|
|
ترحـل
والمعـروف
والفضـل
والنهـى
|
وانجـد
والعليـاء
والعـز
والفخـر
|
|
فمـن
للجيـاد
القـب
تضـبح
بالدجى
|
لـدى
الفيلـق
الجرار
يقدمه
النصر
|
|
وأيــن
الجفــان
الراسـيات
عشـيةً
|
يجلجـل
فـي
أشـلائها
الذئب
والنشر
|
|
تبلــج
للســاري
فــي
كــل
فدفـد
|
إذا
مــا
دجـى
سـفرٌ
تنورهـا
سـفر
|
|
ومــن
لــك
للهلاك
إن
هــب
شــمأل
|
ومــن
لــك
للضـلال
إن
ضـمها
قفـر
|
|
فقـل
للربـى
بيـدي
وللأرض
فـارجفي
|
فقـد
زال
ذاك
الطود
وانثغر
الثغر
|
|
وللوفـد
قـوض
قـوض
الجـود
والندى
|
وصـوح
نبـت
القـاع
والـورق
النضر
|
|
وآل
نــزارٍ
حطمـي
الـبيض
والقنـا
|
وقـري
صـغاراً
خـر
مـن
بينك
البدر
|
|
فمــن
للبرايــا
بعـده
مـن
مؤمـل
|
إذا
شـمل
النـاس
الجهالـة
والفقر
|
|
ليبـك
عليـه
الحلم
والعلم
والحجى
|
ويبـك
عليـه
الضيف
والسيف
والقطر
|
|
تـرى
النـاس
سـكرى
يوم
سار
سريره
|
بيـومٍ
كيـوم
الحشر
أو
دونه
الحشر
|
|
فمـن
سـافح
دمعـاً
ومـن
قـابض
حشا
|
ومـن
نـافث
وجـداً
يضـيق
به
الصدر
|
|
لقـد
أبـق
مـا
يبقى
وإن
غاب
جسمه
|
مـا
ثـر
لا
تفنـي
وإن
فنـي
الـدهر
|
|
فهــذا
غيــاث
العــالمين
محمــد
|
لقـد
شـد
للـدين
الحنيـف
به
الأزر
|
|
أعــاد
لنــا
شـخص
النـبي
وهـديه
|
وأحيـى
كتـاب
اللَـه
مذ
غلب
السحر
|
|
فــذا
فعلــه
فعـل
النـبي
وقـوله
|
وذا
نهيــه
نهــي
وذا
أمـره
أمـر
|
|
تعـز
أبـا
المهـدي
فالليث
إن
ثوى
|
فـذا
شـبله
الزاكـي
علـي
لنا
ذخر
|
|
لــه
خلــق
مثــل
الــزلال
وهمــة
|
تـرد
جمـوح
الـدهر
إن
جمـح
الدهر
|
|
وقـــد
مزجـــت
أخلاقــه
ونــواله
|
كمـا
مزجـا
مـاء
الغمامـة
والخمر
|