|
قفـا
بـي
وإن
أضنى
الوقوف
على
الدار
|
ولا
تحســبا
منهــل
دمعكمــا
الجـاري
|
|
وحطــا
رحــال
الــبين
بيـن
رسـومها
|
عسـى
أننـي
أقضـي
بهـا
بعـض
أوطـاري
|
|
وقفــت
بهــا
مــن
بعـد
عشـرين
حجـةً
|
أســائل
مغناهــا
عـن
الأهـل
والجـار
|
|
فمـــا
زادنـــي
إلا
جـــوىً
وصــبابةً
|
ســـؤول
رســـوم
دارســـات
وأحجــار
|
|
فكــم
رفعــت
فيهــا
مصـابيح
للقـرى
|
نضــا
ضــوؤها
صـبغ
الدجنـة
للسـاري
|
|
غــدت
بلقعــاً
بعـد
الخليـط
وأصـبحت
|
معالمهــا
الطــولى
علــى
جـرف
هـار
|
|
تــذكرت
عيشــاً
بــالغوير
وذي
قــار
|
فهيــج
منــي
كــامت
الوجـد
تـذكاري
|
|
أحـــن
إلـــى
أطلال
رامــة
والحمــى
|
وأصــبوا
إلــى
ربــع
لعلـوة
مقفـار
|
|
ســـلام
علـــى
دار
لعلــوة
بــاللوى
|
وإن
كـان
لا
يجـدي
السـلام
علـى
الدار
|
|
إلــى
م
أســوم
العيــس
كــل
تنوفـةٍ
|
وأطـوي
المـوامي
البيـد
شوقاً
لسماري
|
|
أروم
لقــــىً
آرام
رامـــةٍ
بعـــدما
|
رمــت
كبــدي
عمــداً
بأســمر
خطــار
|
|
أثــار
بقلــبي
لاحجــاً
رمــل
عالــج
|
بلا
تـــرة
كـــانت
علـــى
ولا
ثـــار
|
|
ســفحت
دمــاً
دمعـي
علـى
سـفح
رامـةٍ
|
وأقريـــت
بالأشـــجان
أطلال
ذي
قــار
|
|
حزنـت
ومـا
حزنـي
علـى
الجزع
والنقا
|
ونحـــت
ومــا
نــوح
لــدار
وديــار
|
|
ومـا
جزعـي
وجـداً
لـى
الجـزع
والحمى
|
ولكـــن
علــى
نــدب
بقيــة
أبــرار
|
|
محمــد
إبراهيــم
مــن
حــاز
مفخـراً
|
غــداة
غـدا
فـي
العلـم
زاخـر
تيـار
|
|
ومــن
شــاد
مــن
ديـن
النـبي
محمـد
|
دعــائمه
مــن
بعــد
نقــض
وإمــرار
|
|
هـو
العـالم
المقـدام
والعلـم
الـذي
|
جـرى
دون
أهـل
العلـم
فـي
كـل
مضمار
|
|
إمـــام
ســـجاياه
تضـــيء
كأنمـــا
|
سـجاياه
مـا
بيـن
الـورى
ضـوء
أقمار
|
|
وقــرم
تسـامى
فـي
المكـارم
والعلـى
|
علــى
كـل
بـادٍ
فـي
البريـة
أو
قـار
|
|
مضــى
والمعــالي
الغـر
ملـء
إهـابه
|
وألـوى
حميـد
الفعـل
عـار
مـن
العار
|
|
فتلــــك
مســـاعيه
تنـــوح
كآبـــةً
|
عليــه
وأضــحت
بعــده
رهــن
أكـدار
|
|
وتلـــك
علـــوم
الآل
تنـــدب
يــومه
|
وتبكــي
بــدمع
قـاني
اللـون
مـدرار
|
|
محاســـــن
أخلاق
تضــــوع
طيبهــــا
|
تمازجهـــا
منـــه
محاســـن
آثـــار
|
|
كأضـــغاث
ريحـــان
بــدت
فــي
غلائل
|
وأقمــار
تــم
أشــرقت
بيــن
أزهـار
|
|
فيــا
راحلاً
أودى
بقلــب
العلـى
أسـاً
|
وأدكــى
بأحشـاء
التقـى
لاهـب
النـار
|
|
وصـــير
قلــب
العلــم
حلــف
كآبــةٍ
|
وغــادر
طـرف
العلـم
ذي
أدمـعٍ
جـاري
|
|
فللَــه
مــن
خطــب
أتـاح
لنـا
الأسـى
|
وهـــز
علينـــا
للجـــوى
أي
بتــار
|
|
مصــاب
لــه
فــي
قلــب
كــل
موحــد
|
علــى
ســرمد
الأيـام
زنـد
جـواً
واري
|
|
ولــولا
ابنــه
المهـدي
مقـدام
ولـده
|
حليف
المعالي
الغر
ذي
المفخر
الساري
|
|
ومـن
لـم
يـزل
يحكـي
لنـا
فيـض
كفـه
|
إذا
مــا
ألمــت
أزمــة
فيــض
زخـار
|
|
ومــن
ألبــس
العلــم
الإلهــي
غربـةً
|
علــى
غـرة
بعـد
الخفـا
ثـوب
إظهـار
|
|
أخـــو
ســـادة
غــر
كــرام
أماجــد
|
بهاليـــل
أبــرار
ميــامين
أطهــار
|
|
لألقيـــت
صـــدري
م
فــؤادي
بلقعــاً
|
وشـــاهدت
قلــبي
بأنقــاد
وإســعار
|
|
أمهــدي
الـورى
كـم
قـائل
لـي
كآبـةً
|
أترجـو
الأسـى
والقلـب
مـن
صـبره
عار
|
|
فقلــت
لــه
والعيــن
تبصـر
مـا
بـه
|
تجيـء
الليـالي
إن
جرى
القدر
الجاري
|
|
نعـم
بـأبي
عبـد
الحسـين
لنـا
الأسـى
|
إذا
مـا
الأسـى
قـد
أرعب
الأسد
الضاري
|
|
همـام
لـه
القـدر
المعلـى
على
الورى
|
بيـــوم
عطـــاء
للعفـــاة
وإيثــار
|
|
كريـــم
إذا
العــافي
ألــم
بربعــه
|
فلــم
يثنــه
عــن
بــره
كـف
إعسـار
|
|
أخـو
الفضـل
والمعـروف
مـن
غير
ريبةٍ
|
ورب
التقـى
والعلـم
مـن
غيـر
إنكـار
|
|
حــوى
قصــبات
الفخـر
فـي
كـل
موقـفٍ
|
كريــم
وحـاز
السـبق
فـي
كـل
مضـمار
|
|
تســربل
بــالتقوى
وليــد
ولـم
يـزل
|
مصــرّاً
علــى
كســب
العلـى
أي
صـرار
|
|
أقــام
رسـوم
العلـم
بعـد
إنطماسـها
|
وشــيد
مــن
أركانهــا
كــل
منهــار
|
|
كبــت
وأنـا
المقـدام
فـي
كـل
غايـةٍ
|
جريــت
بهــا
عـن
وصـفها
غـر
أفكـار
|
|
فهيهـــات
أن
تحصــى
أقــل
صــفاتها
|
وأدنــى
مزاياهــا
محاســن
أشــعاري
|
|
أحــاطت
بأســرار
العلـوم
ولـم
تكـن
|
أحــاطت
بهــا
إلا
لســر
مـن
البـاري
|