|
أيرجو
الفتى
في
الدهر
عيشاً
مخلداً
|
وسـهم
الـردى
مـا
انفك
منه
مسددا
|
|
وكـم
شـنب
الأيـام
فـي
الناس
غارةً
|
أحالت
بياض
الصبح
في
العين
أسودا
|
|
وهيهـات
مـا
للمرء
من
طارق
الردى
|
منــاص
إذا
ســهم
المنيـة
أقصـدا
|
|
فلـو
أخلـدت
أيامنـا
الدهر
واحداً
|
لأخلــدن
خيـر
النـاس
طـراً
محمـدا
|
|
ولكنمـا
خـط
المنـون
علـى
الـورى
|
جميعـاً
فمـا
جيـد
بـه
مـا
تقلـدا
|
|
ونـاعٍ
نعـي
أصـمى
المسـامع
نعيـه
|
وقـــرح
أفجانــاً
وصــدع
أكبــدا
|
|
نعـى
ماجـداً
لـو
كان
ينعى
نفوسنا
|
لنـا
دونـه
مـا
كـان
أدهى
وأوجدا
|
|
فـتى
كـان
أحيـى
شـرعة
الحق
علمه
|
ومهــد
رايــات
الرشــادا
وشـيدا
|
|
أبو
عذرها
السامي
الفروع
ومن
سما
|
بمـا
قـد
حـواه
مـن
أغـار
وأنجدا
|
|
وكتــابه
والــدهر
يرهــب
بأسـنا
|
فعــدنا
لغـارات
النـوائب
مقصـدا
|
|
فمــن
ذا
يرجــى
للحــوادث
بعـده
|
إذا
مـا
دجـى
ليـل
الحوادث
أوهدا
|
|
بنـي
جعفـرٍ
لا
أحمـد
الـدهر
ذكركم
|
ولا
منكــم
أخلــى
نــديّاً
ومحشـدا
|
|
فمـا
حسـن
دهر
فات
أو
يأت
لم
تزن
|
ســما
فخـره
فيكـم
بـأنجم
للهـدى
|
|
سـلواً
ومـا
السـلوان
منـا
بمثلـه
|
مطــاق
ولكـن
سـنة
الطهـر
أحمـدا
|
|
فمـا
خصـكم
ذا
الـرزء
حيث
أصابكم
|
ولكنــه
لــم
يخــط
منــا
موحـدا
|
|
وإنـي
وإن
شـاطرتكم
فـادح
الشـجا
|
أرى
أن
حظـي
فـي
الشجا
كان
أزيدا
|
|
أجـل
رحـم
الإيمـان
بينـي
وبينكـم
|
يقــرب
مـا
رحـم
القرابـة
أبعـدا
|
|
فلا
يشــمت
الشــاني
عليـا
بمـوته
|
فمـا
عـاش
فـي
الأيـام
حـي
فاخلدا
|
|
ومـا
غـاب
مـن
أبىق
بدوراً
طوالعاً
|
بأنوارهـا
فـي
حالـك
الخطب
يهتدى
|
|
وإن
لنــا
فيهــم
عـزاءً
فكـل
مـن
|
تــرى
منهـم
تلقـى
كريمـاً
وسـيدا
|
|
أرى
حســناً
يحــذو
عليــاً
بفعلـه
|
أجلـى
بعلـي
المرتضى
الحسن
اقتدى
|
|
وهاتيـك
أبنـاءً
لـه
طاولوا
العلى
|
وإن
شـئت
مـولى
الكل
فاذكر
محمدا
|
|
وارقـــب
للمهــدي
وثبــة
خــاذر
|
يقـوم
مـن
ديـن
الهـدى
مـا
تأودا
|
|
يســدد
فيــه
اللَــه
مـذهب
جعفـر
|
علـى
أنـه
مـا
انفـك
حقـاً
مسـددا
|
|
سـقى
اللَـه
قبراً
ضم
جسم
ابن
جعفر
|
ورواه
صــوب
العفـو
أوطـف
مرعـدا
|
|
ولمـا
دعـاه
اللضـه
للخلـد
أرخوا
|
علــى
محــاذي
ف
النعيــم
محمـدا
|