|
يــا
مــن
تصــدَّرَ
فــي
القصـور
|
وســـطا
علــى
الأســدِ
الهصــورِ
|
|
وَرقــــا
الســــّريرَ
متُوَّجــــاً
|
فَزهــــا
بــــهِ
رأسُ
الســـَّريرِ
|
|
وأطــــاعهُ
الفَلــــكُ
الأثــــي
|
رُ
فعــــزَّ
بالفَلــــكِ
الأثيـــرِ
|
|
ووفَــــــت
لـــــه
أيـــــامُهُ
|
والغَـــدرُ
مــن
شــِيمِ
الــدهورِ
|
|
فغــــدا
بــــأثوابِ
الهنــــا
|
ءِ
وراحَ
فـــي
خِلَـــعِ
الســـرورِ
|
|
تُلهيـــــهِ
كـــــأس
مُدامــــةٍ
|
صـــفراءَ
كالشـــِّعري
العَبُّـــورِ
|
|
فــــــي
مجلـــــسٍ
لـــــذَّاتُهُ
|
تَنبـــثُّ
مِـــن
كـــفِّ
المُـــديرِ
|
|
يَشـــــدوه
شـــــاديهِ
بـــــه
|
بمهــــذَّبِ
الصــــّوتِ
الجَهيـــرِ
|
|
فَتُجيبُــــــــهُ
عِيــــــــدانُه
|
عــــن
نـــاطِقَي
بُـــمٍّ
وزيـــرِ
|
|
ولــــه
الجــــواري
كالشـــُّمو
|
سِ
مُخــــدَّراتِ
فــــي
القصـــورِ
|
|
يَرفُلـــنَ
فـــي
حُلـــلِ
الــدِّمق
|
سِ
وفــــي
أَفـــانينِ
الحريـــرِ
|
|
ينظُـــرنَ
مِـــن
خَلـــلِ
الســُّتو
|
رِ
بمقلـــةِ
الرَّشـــأِ
الغريـــرِ
|
|
مُتَزيِّناتٍ
بالحُليِّ
مضُمَّخاتٍ
بالعَبيرِ
|
|
لا
تَخـــــــدعَنكَ
التُّرَّهـــــــا
|
تُ
بــــــذاهب
للعيــــــشِ
زُورِ
|
|
واســـــمع
كلامــــاً
واعظــــاً
|
مِــــن
قـــولِ
بحَّـــاثً
خـــبيرِ
|
|
مـــا
هـــذه
الـــدنيا
بـــدا
|
رٍ
للمُهـــــــذَّبِ
والبصــــــيرِ
|
|
لا
تَغتَـــــــرِر
بِغرُورهـــــــا
|
فلأنــــتَ
فــــي
دارِ
الغُـــرورِ
|
|
واحــــــذر
حبائِلهــــــا
اذا
|
مـــا
ازيَّنـــت
فِعــلَ
الحَــذُورِ
|
|
واعمـــــل
لنفســــكَ
حِيلــــةً
|
مـــن
قبـــلِ
نازلــةِ
القَــتيرِ
|
|
فكــــــأنَّهُ
عمّـــــا
قلـــــي
|
لٍ
قــــد
تــــراءى
كالنَّـــذيرُ
|
|
يبـــدو
لـــذي
ليـــل
الشــعو
|
رُ
كواضـــح
الصـــُّبحُ
المُنيـــرِ
|
|
متضــــاحكاً
يبكــــي
العيـــو
|
نَ
بوابـــلِ
الـــدَّمعِ
الغزيـــرِ
|
|
واعلـــم
بـــأنَّ
الشـــيبَ
يــن
|
ذر
لا
محالــــــةَ
بالمصـــــيرِ
|
|
والمــــــــوتُ
حتـــــــمٌ
لازمٌ
|
بيميـــــنِ
مختــــارٍ
قــــديرِ
|
|
قدســـــيَّةُ
المــــأمورِ
فــــي
|
هِ
اذا
تحكَّــــــمَ
بــــــالأميرِ
|
|
وهـــــو
الطريــــقُ
حقيقــــةً
|
نحـــوَ
الجِنـــانِ
أو
الســـّعيرِ
|
|
فاعمـــــل
وشـــــَمِّر
للــــذي
|
ترجـــوهُ
فـــي
يــومِ
النشــورِ
|
|
آتـــــاكَ
والأمــــلَ
الطــــوي
|
لَ
وأنــتَ
فــي
العُمــرِ
القصـيرِ
|
|
واقلـــع
عــن
الــذَّنبِ
الصــغي
|
رِ
كمــا
انتهيــتَ
عــن
الكـبيرِ
|
|
وارجـــــع
الــــى
ربِّ
كــــري
|
مٍ
قبــــلَ
حشــــرجةِ
الصـــُّدورِ
|
|
واذكــــر
أيــــاديهِ
الأُولـــى
|
هُــــنَّ
القلائدُ
فـــي
النُّخُـــورِ
|
|
فلئن
ذممـــــــتَ
صـــــــنيعهُ
|
مـــا
أنــتَ
بالعبــدِ
الشــَّكورِ
|
|
ايّـــــاكَ
تَمطُــــلُ
بالمتــــا
|
بِ
فــــإنَّهُ
بــــابُ
الفجــــورِ
|
|
لا
ينفــــــعُ
الإقلاعُ
فـــــي
ال
|
يــــومِ
العبـــوسِ
القَمطريـــرِ
|
|
يــــا
واحـــداً
فـــي
ملكـــهِ
|
فهـــو
الغنـــيُّ
عــن
الســَّميرِ
|
|
وهـــو
المنـــزَّهُ
عـــن
شـــري
|
كٍ
والمقــــدَّسُ
عــــن
نظيــــرِ
|
|
انِّـــــي
أتيتُـــــكَ
بعــــدما
|
آنَ
الزِّمـــاعُ
علـــى
المســـيرِ
|
|
فــــي
أســــرِ
مـــا
قـــدَّمتُهُ
|
جهلاً
بعاقبـــــــةِ
الأُمــــــورِ
|
|
فــامنُن
علــى
العــاني
الأســي
|
رِ
وجُــد
علــى
العـافي
الفقيـرِ
|
|
واحلُــــم
لـــه
عـــن
ذنبـــهِ
|
فــــالحِلمُ
أجـــدرُ
بالقـــديرِ
|