|
ســِرُّ
سـَرِّ
الحُـبِّ
مُشـتَهِرُ
|
فلمــاذا
فيــهِ
أَسـتترُ
|
|
كيـفَ
يخفَـى
جمـرُ
جاحمةٍ
|
فـي
ريـاضٍ
راضَها
النَّظرُ
|
|
لا
إزارٌ
عنــكَ
يَحجبُهــا
|
فــي
تعاليهــا
ولا
وَزَرُ
|
|
إنمـا
رَوحُ
المحـبِّ
لَظـىً
|
فهــي
بـالأَرواحِ
تَسـتعِرُ
|
|
نفســُهُ
فـي
نـارِ
شـِرَّتهِ
|
فلــذا
أَنفاســُهُ
شــَررُ
|
|
إنَّ
بحـرَ
الحُـبِّ
ذو
غَـرَرٍ
|
والمنجِّــي
ذلـكَ
الغَـرَرُ
|
|
فلــدائي
خُصــتُهُ
خطـراً
|
إذ
دوائي
ذلــكَ
الخَطـرُ
|
|
فــأَراني
قَهــرُهُ
مَلِكـاً
|
دونَـــهُ
الأَملاكُ
تُقتَهَــرُ
|
|
مَلِـــكٌ
جَلَّـــت
جلالتُــه
|
أَن
يَـرى
أَنـوارَهُ
البَصرُ
|
|
واحِــدٌ
قـامت
بـهِ
عِبَـرٌ
|
فيهــمُ
للنـاس
ِ
مُعتَـبرُ
|
|
مَلِـــكٌ
لــولا
عنــايتُهُ
|
لـم
يَكُـن
جـودٌ
لـه
أَثَرُ
|
|
لا
ولا
أَرضٌ
ولا
جَبَــــــلٌ
|
لا
ولا
بَحـــرٌ
ولا
نَهَـــرُ
|
|
لا
ولا
ذاتُ
الهــواءِ
ولا
|
نــارُ
جــوٍّ
فـوقَهُ
تَقِـرُ
|
|
لا
ولا
نجــمٌ
يُـرى
أَبـداً
|
فـي
نِطـاقِ
الجـوِّ
يَنحسِرُ
|
|
مـا
يُـرى
منهـنَّ
ثابتـةً
|
لا
ولا
الســيّارَةُ
الزُّهُـرُ
|
|
لا
ولا
الأَفلاكُ
قاطبـــــةً
|
حيـنَ
يحصي
سيرَها
القَدرُ
|
|
لا
ولا
نفــــسٌ
محرَّكـــةٌ
|
تُـدرِكُ
الأَشـياءَ
أَو
تـذرُ
|
|
لا
ولا
الأَملاكُ
صـــــاعدةً
|
أَو
بــوحيٍ
منـه
يَنحـدِرُ
|
|
عِلمُـهُ
الفِعلـيُّ
ذو
كَـرَمٍ
|
كــلُّ
جـودٍ
عنـه
يَنهمِـرُ
|
|
ذاتُـه
فـي
المكرماتِ
يدٌ
|
فيضـُها
بـالخيرِ
مُشـتهِرُ
|
|
وهي
وجهٌ
في
الجمالِ
غدا
|
دونهــا
الإِدراكُ
ينبهِـرُ
|
|
كامِـلٌ
كـلَّ
الكمـالِ
فما
|
تَرتقـي
فـي
وصفهِ
الفِكَرُ
|
|
ضـاقَ
لفظي
عن
مديحكَ
يا
|
مَـن
بـهِ
المُـدّاحُ
تَفتخِرُ
|
|
فلهــذا
قمــتُ
معتـذراً
|
فـاعفُ
عَمَّـن
قـامَ
يَعتذِرُ
|
|
هــذه
الأَلفــاظُ
قاصـرةٌ
|
فبمــاذا
يَنطِـقُ
البَشـَرُ
|