|
إذا
مـا
انـبرت
هوجُ
المهارى
بمعشرٍ
|
يُـؤمِّمنَ
بيـت
اللَـهِ
مشياً
على
القَدم
|
|
سَرت
بي
مَهارى
الفكرِ
في
مهمهِ
التُّقى
|
إلى
اللَهِ
رَبِّ
البيتِ
جَرياً
على
القِمم
|
|
يلــوحُ
لنفســي
مشـرقاً
بيـتُ
قدسـهِ
|
كمـا
لاحَ
ضـوءُ
الفجرِ
في
غيهبِ
الظُلَم
|
|
بنـــورٍ
جلالٍ
لـــم
يــزل
متألقــاً
|
لــدى
كـلِّ
سـيارٍ
اليـهِ
مِـن
القِـدم
|
|
اذا
مـا
أتـت
ميقـاتَ
لقيـاهُ
أَحرمت
|
ملبِّيــةً
تَســتنزِلُ
الجــودَ
والكـرم
|
|
تُلبِّــي
بلفــظٍ
يقـرعُ
الـذّهنَ
سـُجعُهُ
|
فينقـذُ
أَسـماعَ
العقـولِ
مِـن
الصـَّمم
|
|
ولهَـو
الـذي
يَشـفي
اذا
انهلَّ
فائِضاً
|
علـى
لُـبِّ
ذي
الآدابِ
مـن
عارضِ
البكم
|
|
إذا
قــابلت
بــابَ
المهابـةِ
سـبَّحت
|
بأسـماءِ
ذي
الطَّـولِ
الممجَّـدِ
والعِظم
|
|
فتســتلمُ
الركــنَ
الـذي
هـو
كـائنٌ
|
ومـا
انفـك
بـالعلمِ
اليقينِّي
مُستلم
|
|
وطــافت
بــهِ
ســبعاً
بِخُسـَّرِ
أَيـدِها
|
محيـطَ
القُـوى
عن
ذلكَ
المنكبِ
العَمم
|
|
مجـــرَّدةً
طـــافت
بـــهِ
مســتكينةً
|
فأدهشـــتها
اجلالُ
ذلكـــمُ
الحَــرم
|
|
فلمـا
انثنت
مِن
مروةَ
القربِ
بالرَّوا
|
تريدُ
الصّفا
أصفى
لها
الموردَ
الخِضم
|
|
بســبعةِ
أشـواطٍ
أتمَّـت
بهـا
السـُّرى
|
الـى
مِلـكٍ
سـيلُ
المـواهبِ
منـه
جـم
|
|
وفـــي
عرفـــاتٍ
عرَّفَتهــا
معــارفٌ
|
بـأنَّ
لهـا
مـن
علمِهـا
طلعـةَ
العلم
|
|
وفـي
رميهـا
الحصـباءُ
مـن
جَمراتها
|
أتـت
بعدَ
خوفِ
الخَفيفِ
في
سَلمِ
السّلم
|
|
رمــت
بحصــاةِ
العــالمين
تكبُّــراً
|
علــى
كــلّ
موجـودٍ
سـواهُ
وإن
أتَـم
|
|
وأضـحت
تُضـحِّي
بالهُـدى
أينـقُ
الهوى
|
تَمنَّـى
مناهـا
بـالتنعُّمِ
فـي
النِّعـم
|
|
وتُخِلــقُ
عنهــا
كــلَّ
خُلـقٍ
يَشـِينُها
|
بشـَينٍ
فلـم
تنـدم
هنـاكَ
ولـم
تـدم
|
|
تفيــضُ
جلابيـبُ
الحِجـا
بيـدِ
النُّهـى
|
عليهـا
مـن
الفيـضِ
المُجلّـلِ
بالحِكم
|
|
وعــادت
لتطــوافِ
الزّيـارةِ
تَرتجـي
|
بهمتّهــا
عُقــبى
الــتيمُّنِ
بـالهِمم
|
|
فــذاكَ
هـو
الحـجُّ
الـذي
هـو
غايـةٌ
|
لمــن
لاذَ
بالبــابِ
الإِلهـيِّ
واعتصـم
|