وصاحبٍ علَّمتني الخيرَ صحبتُهُ
الأبيات 6
وصــاحبٍ علَّمتنـي الخيـرَ صـحبتُهُ علامــةً بفنــونِ النَّقـلِ والنَّظَـرِ
أَشـارَ نحـوي لأُصـغي مِـن مقـالتهِ الـى معـانٍ كنظـمِ السِّلكِ بالدُّرَرِ
قـال اسـتمع لصفاتِ اللَهِ أَسردُها لكـي تصـيرَ إِمـامَ البدوِ والحَضَرِ
وانظر الى ما يُرى من حُسنِ صنعتهِ فإنَّهـــا عِبَـــرٌ لكــلِّ مُعتــبرِ
فقلـتُ دعنـي فـإني عنـكَ في شُغُلٍ بـوجههِ عـن هـوى نفسي وعن وَطَري
القلــبُ منّــيَ سـارٍ فـي جلالتـهِ فليـسَ يِلـوي علـى سمعي ولا بَصَري
داود بن عيسى الأيوبي
96 قصيدة
1 ديوان

داود بن الملك المعظم عيسى بن محمد بن أيوب، الملك الناصر صلاح الدين.

صاحب الكرك، وأحد الشعراء الأدباء، ولد ونشأ في دمشق، وملكها بعد أبيه (سنة 626 هـ) وأخذها منه عمه الأشرف، فتحول إلى (الكرك) فملكها إحدى عشرة سنة، ثم استخلف عليها ابنه عيسى (سنة 647 هـ) فانتزعها منه الصالح (أيوب بن عيسى) في هذه السنة، فرحل الناصر مشرداً في البلاد، حبس بقلعة حمص ثلاث سنوات، ثم أقام في حلة بني مزيد، وتوفي بقرية البويضاء (بظاهر دمشق) بالطاعون، وكان كثير العطايا للشعراء والأدباء، له عناية بتحصيل الكتب النفيسة، وله شعر.

جمعت رسائله في كتاب (الفوائد الجلية في الفارئد الناصرية-خ).

1258م-
656هـ-