حَلَلْنا الْحَدَّ مِنْ تَلَعاتِ قَيْسٍ
الأبيات 5
حَلَلْنـا الْحَدَّ مِنْ تَلَعاتِ قَيْسٍ بِحَيْثُ يَحُلُّ ذُو الْحَسَبِ الْجَسِيمِ
وَقَـدْ عَلِمَـتْ قَبائِلُ جِذْمِ قَيْسٍ وَلَيْسَ ذَوُو الْجَهالَةِ كَالْعَلِيمِ
بِأَنَّـا نَصـْبَحُ الْأَعْـداءَ قِدْماً سِجالَ الْمَوْتِ بِالْكَأْسِ الْوَخِيمِ
وَأَنَّـا نَبْتَنِـي شَرَفَ الْمَعالِي وَنُنْعِشُ عَثْرَةَ الْمَوْلَى الْعَدِيمِ
وَأَنَّـا لَـمْ نَـزْلَ لَجْأً وَكَهْفاً كَـذاكَ الْكَهْـلُ مِنَّا وَالْفَطِيمُ

غَيْلانُ بن سَلَمةَ الثَّقَفيّ، شاعرٌ مخضرمٌ، صحابيٌّ جليلٌ، أسلَمَ في السَّنةِ الثامنةِ مِنَ الهِجرةِ وشَهِدَ حِجَّةَ الوَداعِ، وكانَ أحَدَ وُجوهِ ثَقيفٍ وُمَقدَّمِيهِمْ، ويُعَدُّ في أشرافِ المُعلِّمينَ، وذكرَهُ حُكَّامُ العَربِ ضِمْنَ أربعةِ أشرافٍ مِنْ قَيْسٍ، وقيلَ كانَ يَجْلِسُ في أيَّامِ المواسمِ فيَحْكُمُ بينَ النَّاسِ، وهو ممّنْ وَفَد على كِسرى وقد أُعْجِبَ بكلامِه.

644م-
23هـ-