رَقَّتْ معاقدُ خصرِهِ فكأنّها
الأبيات 7
رَقَّــتْ معاقــدُ خصــرِهِ فكأنّهــا مُشـــْتَقَّةٌ مــن تِيهــه وتَجَلُّــدِي
وتَجَعَّـــدَتْ أَصـــداغُه فكأنهـــا مســروقةٌ مــن خلقــه المتجعـدِ
وتأودت أعطافهُ والبانةُ السمراءُ لا تُرْدِيـــــــكَ دونَ تــــــأَوُّد
مـا بـاله يجفـو وقد زَعَمَ الورى أنَّ النَّـدَى يختـصُّ بـالوجهِ النَّدِي
لا تخــــدعنَّكَ وَجْنَـــةٌ محمـــرّةٌ رَقَّـتْ ففـي اليـاقوتِ طَبْعُ الجلمدِ
وزعمـت أنـي لسـت من أهل الهوى صــبا فقــل مــا شـئته وتقلّـد
واللّـه مـا أبصـرت يومـاً أبيضاً منــذ ابتليـت بحـبّ طـرفٍ أسـود
ابن مكنسة
47 قصيدة
1 ديوان

إسماعيل بن محمد، أبو طاهر المعروف بابن مكنسة.

شاعر مكثر، من أهل الإسكندرية، أورد العماد الأصفهاني مختارات حسنة من شعره.

1116م-
510هـ-