روحي فداءُ ربحلَةٍ فتَّانةٍ
الأبيات 6
روحــي فــداءُ ربحلَـةٍ فتَّانـةٍ صالت على قلب العميد بمرهفَين
سـلَّتهما مـن نـاظرَين تحالفـا للفتـكِ بـي مع حاجبين منكَّبَين
تـأتي المعابـدَ لا لتقضـيَ سنَّةً لكـن لتقتـلَ اسقفاً او اسقفين
ان رمت تحصي مَن قضوا بجمالها كلفـاً فسـَخّر كل اهل الخافقين
واســتخدم الافلاك طـراًّ مصـحفاً واجعل مدادكَ كل ماءِ الرافدَين
ولا فقــد ضــيَّعتَ عمــركَ كلَّـهُ وبعدتَ عن دَرك الحقيقة فرسخَين
سليم عنحوري
104 قصيدة
1 ديوان

سليم بن روفائيل بن جرجس عنحوري.

أديب، من الشعراء، من أعضاء المجمع العلمي العربي، مولده ووفاته في دمشق، تقلد بعض الوظائف في صباه.

وزار مصر سنة 1878م، فتعرف إلى السيد جمال الدين الأفغاني واتصل بالخديوى إسماعيل، وأنشأ مطبعة "الاتحاد" وصحيفة "مرآة الشرق" ولم يلبث أن أقفلهما، وعاد إلى دمشق، فتولى أعمالاً كتابية، وأكثر من مطالعة كتب "الحقوق" واحترف المحاماة حوالي سنة 1890 ثم كان يقضي فصل الشتاء من أكثر الأعوام في القاهرة، فأصدر فيها مجلة "الشتاء" وكان كثير النظم، قليل النوم، أخبرني بدمشق (سنة 1912) أنه منذ ثلاثين عاماً لم ينم أكثر من ثلاث ساعات في اليوم، تتناوب بناته السهر معه، يخدمنه ويكتبن ما يملي من نظم وغيره.

له: (كنز الناظم ومصباح الهائم-ط) الجزء الأول منه، و(آية العصر-ط) نظم، ومثله (الجوهر الفرد-ط)، و(سحر هاروت-ط)، و(بدائع ماروت-ط)، وله (كتاب الجن عند غير العرب-ط)، و(حديقة السوسن) نشرها في مجلتي الضياء والشتاء.

1933م-
1352هـ-