|
يــا
لأَيـامٍ
قطعنـا
فـي
حِمـى
|
فــاتنٍ
والــدهرُ
غـافٍ
يرقـدُ
|
|
بيــن
لهــوٍ
ونعيــم
وصــفا
|
وحـــديثٍ
كـــاللآلي
تُنضـــدُ
|
|
منطــــقٌ
عَـــذبٌ
كلامٌ
ليـــنٌ
|
لهجــةٌ
تحلــو
غنــاءٌ
أغـرَدُ
|
|
تفتــن
الالبـاب
ظرفـاً
غـادةٌ
|
مــذ
تجلَّــت
للبرايـا
تعبَـدُ
|
|
اينَ
منها
الروض
حسناً
والسما
|
بهجـةً
بـالنور
ايـن
الفرقـدُ
|
|
هــي
تمثــال
لُجيــنٍ
صــدرهُ
|
كُرتــا
عــاجٍ
عليـهِ
العسـجدُ
|
|
عنـبريُّ
الخـال
عطـريُّ
للمـى
|
قَــدُّهُ
الكــافور
غصـنٌ
أملـد
|
|
بجــــبينٍ
عـــاهليٍّ
ابيـــضٍ
|
عمَّــهُ
بــالفَرعِ
تــاجٌ
اسـودُ
|
|
ليـس
بـدعاً
اننـي
بعت
النهى
|
فبهــا
بـاعتهُ
قبلـي
الخـرَّد
|
|
تســتطيرُ
العقـلَ
منـي
طربـاً
|
وعجيـــبٌ
كـــونهُ
لا
يفقـــدُ
|
|
وجههـا
مِـرآة
هذا
الكون
فيه
|
معــاني
الحســن
طـرَّا
توجـدُ
|
|
يبعــث
الارواحَ
مــن
اجـدثها
|
منـهُ
عكـس
الشمس
يشفى
الارمدُ
|
|
والـذكا
يرشـق
مـن
احـداقها
|
شــُهُباً
تصــلى
بهــنَّ
الاكبـدُ
|
|
كــم
ليـالٍ
جمعتنـا
والسـهى
|
غيــرةً
صــاغٍ
الينــا
يشـهدُ
|
|
اذ
تنــاجي
صــبَّها
مخمــورةً
|
بـالهوى
والصـبُّ
وجـداً
يسـجدُ
|
|
لائمــاً
مــن
حيـرةٍ
اقـدامها
|
وبهــا
منـهُ
المقيـمُ
المُعـدُ
|
|
تنحنــي
نحـو
الـثرى
تنهضـهُ
|
فيعــمُّ
الخــدَّ
لثــمٌ
يُحمَــدُ
|
|
فــــاذ
لامســــهُ
معصـــمها
|
كَهَربـت
انفاسـهُ
منهـا
اليـدُ
|
|
فيصــوغ
اللثـمُ
حـالاً
دملجـاً
|
رَصــَّعَتهُ
ادمــعٌ
لــو
تجمــد
|
|
تتلظـــى
لوعـــةً
احشـــاؤه
|
كـــأتونٍ
نـــارهُ
لا
تخمـــدُ
|
|
وهـيَ
يعلو
وجهها
الزاهي
سنى
|
شـــفقٍ
جَمــرٌ
بمــاءٍ
يُوقــدُ
|
|
ثــمَّ
تبــدي
أنَّــةً
تفسـيرها
|
فلنكـــن
مجموعــةً
لا
تُفــردُ
|
|
تتمنـــى
وَهـــوَ
وَجــداً
آدَمٌ
|
وهــيَ
حــوَّ
عـدنهِ
لـو
تخلـدُ
|
|
يجـذب
الاثنيـن
للوصـل
الهوى
|
وعفــافُ
النفــسِ
صـاحٍ
يرصـدُ
|
|
فهمـا
فـي
القرب
والبُعدِ
على
|
لهـــفٍ
شـــوقهما
لا
ينفـــد
|
|
غـادر
الرَوحيـن
روحـاً
واحداً
|
انمــا
الاجســام
قـد
تبتعـدُ
|
|
يـا
ملاكـاً
فـي
غرامـي
حارسي
|
لــك
عنــدي
منَّــةٌ
لا
تُجحــدُ
|
|
أنـتِ
يـا
عفَّـة
نفسـي
عصـمتي
|
حيـــث
لا
يُعصــم
إلا
الجلــدُ
|
|
ليـتَ
اهـل
الأرض
تغـدو
عصـبةً
|
لعهـــودٍ
بالخنــا
لا
تُعقــد
|
|
هـل
تـرى
أعـذَب
او
اطيـب
من
|
عيـــش
حــبٍّ
حــرُّه
لا
يــبردُ
|
|
أو
تـرى
اشـرف
في
شرع
الحجى
|
مــن
غـرامٍ
عـن
حـرامٍ
يبعـدُ
|
|
يصـعدُ
الوجـدُ
بهـم
مجداً
الى
|
الفلـك
الاعلـى
فيسمو
المصعدُ
|
|
فهنــاكَ
العيــش
صــافٍ
وِردهُ
|
كيـف
هـذا
الحـبُّ
فينـا
يُسعدُ
|
|
فـالهوى
العـذريُّ
فـردوسٌ
بـهِ
|
يجتنـي
الرَغـدَ
اللبيب
الارشدُ
|
|
يتلهَّـى
النـاس
باللَّـذات
عـن
|
غِــرَّةٍ
والعُمــر
مــرٌّ
انكــدُ
|
|
وبنــو
الاخلاص
ابــاءُ
الوفـا
|
بنعيــمٍ
فيـهِ
ينمـو
السـؤددُ
|
|
مُنجــدٌ
حـبُّ
الغـواني
للعلـى
|
للعلــى
حـبُّ
الغـواني
مُنجـدُ
|
|
ســلَّمٌ
يرقــى
بـهِ
ربُّ
النهـى
|
لمقــامِ
هــوَ
فيــهِ
الســيّدُ
|
|
مَربــعٌ
ســامٍ
وفخــرٌ
ثــابتٌ
|
مَرتَــعٌ
نــامٍ
ومَجــدٌ
ســَرمَدُ
|