أنعم ببيروت اجراعاً واودية
الأبيات 40
أنعــم بــبيروت اجراعـاً واوديـة وحــي بيــروت احيــاء واخيافــا
اذا تنفَّـــس مشـــتاقاً باربعهــا اعــاد مرتبــع الحييــن مصـطافا
او اسـتفزّ قطيـع الرمـل ذئب غضـاً بـالقلب اوقـف نضـو الشوق ايقافا
يبســمن عـن لؤلـؤ مـا ضـمَّه صـدف ولؤلــؤ الثغـر لا يحتـاج اصـدافا
اذا الفــن وعرّضــن العـوارض لـي الفيـت جنـات خلـد الحسـن الفافا
مـن كـل صـامتة الحجليـن تفصح عن نطـق الوشـاحين اشـباعا واخطافـا
اذا مشـت لـك ريثـاً او علـى عجـل تقســَّمت لــك قضــبانا واحقانــا
او كلفـت فـي التكفـي خطو مشيتها تهزهــز الأســل الخطــي اعطافــا
تهــزُّ مــن طرفيهــا او موســطها والغصـن مـا اهتز اوساطا واطرافا
لطــفٌ مــن اللَـه مقسـوم يضـاعفه لمــن يشــاء وزاد اللَـه الطافـا
ممكـــورة رودة بيـــض ســوالفها ميـل المعـاطف ملـء الدرع اردافا
يخيّـل الـوهم لي في العين موقفها حـتى اخـال اميـر الحسـن قد وافى
اذا تعــذر ركـب السـفر عـن صـدر اتبعتــه نفــس المصـدور الهافـا
اقــول للمعجـل الحـادي يلـفُّ بـه مهـابط الغـور خـذ بالنجد اشرافا
حسـبي نزعـت رداء الاسـر عـن كتفي وملــت للآســر الفكــاك اكتافــا
يـأوي بـي المجد والعليا الى علم موطــد المجـد والعليـاء أكتافـا
تلقـاه فـي سـاعتي يـوميه من زمن خوفـا لدى الأمن او امناً لمن خافا
ان اخلـف المـزن او جفَّت ضروع حياً كفــى بكفيــه الموســمي اخلافــا
يلقـى الخميسـين في باسين مشتملا بالســيف منصـلتاً والرمـح رعَّافـا
يـا ابن العرانين من آناف هاشمها والجــادعين مــن الاقـوام آنافـا
والمرتقيـن وقـد حلُّوا السما غرفا والعاقـدين بـاعلى النجـم اعرافا
انـت الـذي قـد اذل المـال طارفه وعـزَّ فـي الـدهر انـداداً واحلافـا
المســرف الــذهب الابريـز ظـالمه والمتلـف النشـب المظلـوم اتلافـا
ان قيـل اسـرف فـي جدواه زاد على جـدواه في الجود والمعروف اسرافا
غيــر ان يهتــف بالاضــياف حيهلا حـتى يضـيف الـى الاضـياف اضـيافا
كـم ملحـفٍ رام مـن جـدواك فرصـته لـم يثـن جـودك بـالتعفيف الحافا
وواصــفٍ لــك بالتطويـل قلـت لـه اقصـر بوصـفك مـن قـد عـزَّ اوصافا
جرى النجيب على مجرى الاولى سلفوا طلـق العنـان ويقفـو الفرع اسلافا
هـو الهجان المجلي في السباق اذا طـاح الهجيـن بتالي الخيل مقرافا
عبّـا مـن العلـم بحـراً جاش غاربه مغلولبــا بنفيــس الــدرّ قـذافا
يغــور امــا علـى معنـى ليـورده بكـراً وامـا لـورد اللفـظ قطّافـا
يــا حــيّ لـي بمغـاني عامـل فئة عـــواملا تعمـــل الأقلام اســيافا
صــفحت عنهـم وقـد جرَّبتهـم قضـباً قـد ارهفـت من صفيح الهند ارهافا
اخـوان صـدق اذا اهـتز والمكرمـة اروك ضــرب قـداح الجـود اصـنافا
كـم فيهـم مـن نسـيب لي وددت بأن لـو قـد نزعت له الحوبا وان عافا
ذكـــرت الفتهــم ايــام قربهــم وهــل نســيتهم فـي البعـد الافـا
اشـتاق للجبـل العالي المنيف بهم شــوقاً يضــاف بالاشــواق اضـعافا
لـو اسـتطعت تركـت الخيـل حافيـة ســرىً لهـم وتركـت الليـل زيَّافـا
مـن ينثنـي بغـوادي الطيـر بارحة لـم يثـنِ عزمـيَ زجـر الطير عيافا
لاغــبَّ عامـل ان غـبَّ الغمـام حيـاً غيــثٌ دلـوح يصـوب المـزن وكَّافـا
إبراهيم الطباطبائي
225 قصيدة
1 ديوان

إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.

شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.

كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.

له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.

1901م-
1319هـ-