الأبيات 11
تجلى في الدجى يجلو الزجاجا رشـاً قـد علَّم القمر ابتهاجا
تشـــب بكفـــه راح كميـــت كـأن الكـف قـد ملـت سـراجا
طلاً فـي الهـام دبَّ لهـا دبيب وفـي الأعضـاء تختلـج اختلاجا
كطعـم الزنجبيـل لهـا مـزاج إذاما الماء مازجها امتزاجا
يحـنُّ لظبيـة العـالمين قلبي إذا مـا الركب للعلمين عاجا
فمـن لوصـال حبـل مهاً قطعوع قطعـت بها المافوز والفجاجا
مهـاً عفـراء تسـفر عـن محيا تنفـس عـن سنا الصبح انبلاجا
ترابــى خشـفها حـذراً بعيـن لهـا دعجـاء قنطـرت الحجاجا
مكـان القـرط علقـت الثريـا وبـدر التـم قـد عقدته تاجا
ويجــذب خصــرها ردف ثقيــل كـدعص الرمـل يرتـجُّ ارتجاجا
أترجـو العـدل ويحك من زمانٍ أبـى فـي مشـيه إلا اعوجاجـا
إبراهيم الطباطبائي
225 قصيدة
1 ديوان

إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.

شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.

كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.

له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.

1901م-
1319هـ-