القصيدة في الديوان (ص 224) وقدم لها بقوله: (وقال في الملك العزيز ابن الملك العادل لما مات، وكان موته يوم الإثنين عاشر شهر رمضان سنة ثلاثين وستمائة وذلك ببستانه بالناغة بظاهر دمشق.
قلت أنا زهير: والصواب في اسم البستان (الناعمة) قال ابن كثير في وفيات سنة (630)
(والملك العزيز عثمان ابن الملك العادل وهو شقيق الملك المعظم وكان صاحب بانياس وتلك الحصون التي هناك وهو الذي بنى الصبيبة وكان عاقلاً قليل الكلام مطيعاً لأخيه المعظم، ودفن عنده وكانت وفاته يوم الاثنين عاشر شهر رمضان ببستانه الناعمة من بيت لهيا سامحه الله تعالى).