ليت شعري ماذا يفيد البيان
القصيدة (في الساق على الساق) أثناء الحديث عن خبز الدير قال: (على أن خبز الدير كان مخلوطا بالزؤان. فكان الفارياق إذا أكل منه خيّل له انه لم يزل في السفينة عرضة للتنانين. ويتأكد عنده ذلك بدخول أحد الرهبان عليه وهو تلك الحالة. فلما ضاق بها ذرعاً نظم أبياتاً وبعث بها إلى رئيس دير غير الدير المذكور وكان يظن أن عنده غناء. وهي: (ليت شعري ماذا يفيد البيان ...إلخ) فبعث إليه الرئيس بأرغفة لازوان فيها ومعها هذان البيتان:

وصلتني الأبيات يا فرقيان     إنما نحن في الدنى رهبان
الأبيات 12
ليـت شـعري مـاذا يفيد البيان مــع خــواء البطـون والتبيـان
وفنــون البـديع مـن غيـر أكْـل تستشـيط اللهـى بهـا واللسـان
هــاك ألــف اســتعارة برغيـف وبخـــــسّ تخــــس تفتــــازان
أيهـا المعربـون هبّوا فما من ضــرب زيـد عمـرا يـرص الخـوان
أين أين الكباب والرز والبر غـل تصـغوا مـن فيضـهن الجفـان
ذهبــت دولــة الطبيـخ وجـاءت نوبــة الجــوع أمّهــا لبنـان
يالهـا مـن معـرة نبعـث الـدي نـار مـا إن يعبـا بـه إنسـان
ليــس بيــع ولا شــراء بـأرض قـد قضـى عيشـها وعـاش الزوان
طال مكثي في الدير حتى كأني راهــب لا ترضــى بـه الرهبـان
إن رأونـي وحولي الكتب والأقـ لام مَّمــا عنــه نهـى المطـران
أنـا فـي وحشـة مـن الإنـس وحدي لا ترانـــــي فلانـــــة وفلان
عيشــة لــو أريتهـا فـي منـام مـا شـجتني مـن بعـدها الألحـان
أحمد فارس الشدياق
478 قصيدة
1 ديوان

أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق. عالم باللغة والأدب، ولد فى قرية عشقوت (بلبنان) وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً، ورحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس) فدعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277 هـ فعاشت 23 سنة، وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان. من آثاره: (كنز الرغائب فى منتخبات الجوائب- ط) سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب، و(سرّ الليال فى القلب والإبدال) فى اللغه، و(الواسطة فى أحوال مالطة- ط)، و(كشف المخبا عن فنون أوروبا- ط)، و(الجاسوس على القاموس)، و(ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، وفى شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.

1887م-
1304هـ-

قصائد أخرى لأحمد فارس الشدياق

أحمد فارس الشدياق
أحمد فارس الشدياق

القصيدة في وصف كتابه (الساق على الساق فيما هو الفارياق) أوردها كاملة في مقدمة الكتاب، وهي غير منشورة في إصدارات الموسوعة السابقة

أحمد فارس الشدياق
أحمد فارس الشدياق

البيتان من شعر الشدياق في كتابه (الساق على الساق)

أحمد فارس الشدياق
أحمد فارس الشدياق

البيتان من شعر الشدياق في (الساق على الساق) وأسلفهما بقوله: فلما جمعهم النادي. وجيء بالحلواء على أطباق كالهوادي. أقسم الأمير قائلاً واللّه لا أذوقن من هذا شيئا أو ينظم أبو دلامة يعني الفارياق بيتي مديح ارتجالا. فأبتدر وقال بديها. (قد كان

أحمد فارس الشدياق
أحمد فارس الشدياق

البيتان من شعر الشدياق في كتابه (الساق على الساق)