يضم هذا الديوان جميع الأشعار
البحور (3)
القوافي (3)
القصائد (5)
قال ابن سعيد: وكل من وقفت منه على ذكره، في كتاب أو مشافهة، عظمه غاية التعظيم، وجعله أحق أهل عصره بالتقدم. وأبو الوليد الشقندي، من بينهم، شديد الغلو فيه، وهو أعلم الناس به لكثرة ملازمته إياه. سمعته مرة يقول: إن الكمال الإنساني إن جمع لإنسان فانه لم يعد ثلاثة:أرسطو، وابن سينا، وأبا جعفر الذهبي. وذكره في رسالة شعراء الأندلس الذين افتخر بمحاسن شعرهم على شعراء بر العدوة، ونوه فيها بقوله- وهو من المرقص الداخل في كتاب "كنوز الأدب": (ثم اورد الأبيات) ثم قال:
قال ابن سعيد: ومن الأبيات السائرة المفردة للتمثيل قوله في عالم انفصل عنه:
قال ابن سعيد: وممن كان يبالغ في وصفه من جهة العلم والمودة، وحسن الأخلاق وكمال الأوصاف، أبو عمران الطرياني قال: كنت إذا صعدت إلى الحضرة ألزم خدمة جماعة من أرباب دولتها، فوردتها مرةً، وحضر موسم، فغيروا عاداتهم، فحملني ذلك على أن قلت:
قال أبو عمر في تاريخه فيما نقله عنه ابن سعيد: وفيما كتبه الي من أخباره: أنه كان في أول أمره مشتغلا بالعلم ببلنسية، إلى أن شهر بها مكانه، وجل قدره في الإقراء والإفادة. فاستدعاه المنصور إلى الحضرة فقال:
قال ابن سعيد: ومن الأبيات السائرة المفردة للتمثيل قوله في عالم انفصل عنه: