هذه قصيدة شوقي التي سماها (كبار الحوادث في وادي النيل) ألفها في غضون عام 1894م وقدمها إلى المؤتمر الشرقي لدول النيل الذي انعقد في جنيف في سبتمبر من ذلك العام وكان مندوبا عن مصر في المؤتمر وهو في السادسة والعشرين من عمره. وذلك بعد مضي عام ونصف على
هذه قصيدة شوقي التي سماها (كبار الحوادث في وادي النيل) ألفها في غضون عام 1894م وقدمها إلى المؤتمر الشرقي لدول النيل الذي انعقد في جنيف في سبتمبر من ذلك العام وكان مندوبا عن مصر في المؤتمر وهو في السادسة والعشرين من عمره. وذلك بعد مضي عام ونصف على
القصيدة أشهر قصائد إبراهيم المنذر، وهي في بلاد الشام على كل لسان، إلا أنها لم تشتهر نسبتها إليه، وفي كثير من المواقع زيادات على المشهور من أبيات القصيدة لعلها من صنيع الرواة وقد رأيت من يخطئ فينسب القصيدة إلى أبي القاسم الشابي أو الأخطل