يَا طَائِرَ الْبَانِ قَدْ هَيَّجْتَ أَشْجَانِي

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

الأبيات 8
يَـا طَـائِرَ الْبَانِ قَدْ هَيَّجْتَ أَشْجَانِي وَزِدْتَنِـي طَرَبـاً يَـا طَـائِرَ الْبَـانِ
إِنْ كُنْـتَ تَنْـدُبُ إِلْفـاً قَدْ فُجِعْتَ بِهِ فَقَـدْ شـَجَاكَ الَّـذِي بِالْبَيْنِ أَشْجَانِي
زِدْنِي مِنَ النَّوْحِ وَاسْعِدِنِي عَلَى حَزَنِي حَتَّـى تَـرَى عَجَبـاً مِـنْ فَيْضِ أَجْفَانِي
وَقِـفْ لِتَنْظُـرَ مَـا بِـي لَا تَكُنْ عَجِلاً وَاحْـذَرْ لِنَفْسـِكَ مِـنْ أَنْفَاسِ نِيرَانِي
وَطِـرْ لَعَلَّـكَ فِـي أَرْضِ الْحِجَـازِ تَرَى رَكْبـاً عَلَـى عَالِـجٍ أَوْ دُونَ نَعْمَـانِ
يَســْرِي بِجَارِيَــةٍ تَنْهَــلُّ أَدْمُعُهَـا شــَوْقاً إِلَــى وَطَـنٍ نَـاءٍ وَجِيـرَانِ
نَاشـَدْتُكَ اللَّهَ يَا طَيْرَ الْحَمَامِ إِذَا رَأَيْـتَ يَوْمـاً حُمُولَ الْقَوْمِ فَانْعَانِي
وَقُـلْ طَرِيحـاً تَرَكْنَـاهُ وَقَـدْ فَنِيَـتْ دُمُـوعُهُ وَهْـوَ يَبْكِـي بِالدَّمِ الْقَانِي
عَنتَرَة بن شَدّاد
176 قصيدة
1 ديوان

 عَنْتَرَةُ بنُ شَدّادٍ مِنْ قَبِيلَةِ عَبسٍ، وَأُمُّهُ حَبَشِيَّةٌ اسْمُها زَبِيبَةٌ، فكانَ أَحَدَ أَغْرِبَةِ العَرَبِ وَهُمْ ثَلاثَةٌ: عَنْتَرَةُ وَخُفافُ بنُ نَدْبَةَ وَالسُّلَيكِ. يُعَدُّ عَنْتَرَةُ أَشْهَرَ فُرْسانِ العَرَبِ وَشُجْعانِهِمْ فِي الجاهِلِيَّةِ، وَقَدْ مَحا عَنْ نَفْسِهِ عارَ مَوْلِدِهِ بِما أَظْهَرَهُ مِنْ شَجاعَةٍ فِي القِتالِ والدِّفاع عنْ قومِهِ، فَاعْتَرَفَ بِهِ أَبُوهُ وَأَلْحَقَهُ بِنَسَبِهِ، وَقد شَهِدَ حَرْبَ داحِسَ وَالغُبَراءِ فَحَسُنَ فِيها بَلاؤُهُ، وَعُرِفَ بِحُبِّهِ لِابْنَةِ عَمِّهِ عَبْلَةَ، وَهُوَ مِنَ الشُّعَراءِ الفُحُولِ المُتَقَدِّمِينَ المُجِيدِينَ، وَأَحَدُ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ، وَقَدْ جَعَلَهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِن شُعَراءِ الطَّبَقَةِ السَّادِسَةِ فِي طَبَقاتِهِ، وَتُوُفِّيَ نَحْوَ عامِ 22 ق.هــ. 

601م-
22ق.هـ-

قصائد أخرى لعَنتَرَة بن شَدّاد

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة