يَا أَيُّهَا الْمَلِكُ الَّذِي رَاحَاتُهُ

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

الأبيات 16
يَـا أَيُّهَـا الْمَلِكُ الَّذِي رَاحَاتُهُ قَـامَتْ مَقَـامَ الْغَيْثِ فِي أَزْمَانِهِ
يَا قِبْلَةَ الْقُصَّادِ يَا تَاجَ الْعُلَا يَـا بَدْرَ هَذَا الْعَصْرِ فِي كَيْوَانِهِ
يَـا مُخْجِلاً نَـوْءَ السـَّمَاءِ بِجُودِهِ يَـا مُنْقِـذَ الْمَحْزُونِ مِنْ أَحْزَانِهِ
يَـا سـَاكِنِينَ دِيَـارَ عَبْـسٍ إِنَّنِي لَاقَيْـتُ مِـنْ كِسـْرَى وَمِـنْ إِحْسَانِهِ
مَـا لَيْسَ يُوْصَفُ أَوْ يُقَدَّرُ أَوْ يَفِي أَوْصــَافَهُ أَحَــدٌ بِوَصـْفِ لِسـَانِهِ
مَلِـكٌ حَـوَى رُتَـبَ الْمَعَالِي كُلَّهَا بِســُمُوِّ مَجْـدٍ حَـلَّ فِـي إِيـوَانِهِ
مَـوْلىً بِـهِ شـَرُفَ الزَّمَانُ وَأَهْلُهُ وَالـدَّهْرُ نَالَ الْفَخْرَ مِنْ تِيجَانِهِ
وَإِذَا سـَطَا خَـافَ الْأَنَامَ جَمِيعُهُمْ مِـنْ بَأْسـِهِ وَاللَّيْـثُ عِنْدَ عِيَانِهِ
الْمُظْهِــرُ الْإِنْصـَافَ فِـي أَيَّـامِهِ بِخِصـَالِهِ وَالْعَـدْلَ فِـي بُلْـدَانِهِ
أَمْسـَيْتُ فِـي رَبْـعٍ خَصـِيبٍ عِنْـدَهُ مُتَنَزِّهــاً فِيــهِ وَفِـي بُسـْتَانِهِ
وَنَظَـرْتُ بِرْكَتَـهُ تَفِيـضُ وَمَاؤُهَـا يَحْكِــي مَـوَاهِبَهُ وَجُـودَ بَنَـانِهِ
فِـي مَرْبَـعٍ جَمَـعَ الرَّبِيعَ بِرَبْعِهِ مِــنْ كُـلِّ فَـنٍّ لَاحَ فِـي أَفْنَـانِهِ
وَطُيُـورُهُ مِـنْ كُـلِّ نَـوْعٍ أَنْشـَدَتْ جَهْـراً بِـأَنَّ الـدَّهْرَ طَوْعُ عِنَانِهِ
مَلِكٌ إِذَا مَا جَالَ فِي يَوْمِ اللِّقَا وَقَـفَ الْعَـدُوُّ مُحَيَّـراً فِـي شَانِهِ
وَالنَّصـْرُ مِنْ جُلَسَائِهِ دُونَ الْوَرَى وَالسـَّعْدُ وَالْإِقْبَـالُ مِـنْ أَعْوَانِهِ
فَلَأَشــْكُرَنَّ صــَنِيعَهُ بَيْـنَ الْمَلَا وَأُطَـاعِنُ الْفُرْسـَانَ فِـي مَيْدَانِهِ
عَنتَرَة بن شَدّاد
176 قصيدة
1 ديوان

 عَنْتَرَةُ بنُ شَدّادٍ مِنْ قَبِيلَةِ عَبسٍ، وَأُمُّهُ حَبَشِيَّةٌ اسْمُها زَبِيبَةٌ، فكانَ أَحَدَ أَغْرِبَةِ العَرَبِ وَهُمْ ثَلاثَةٌ: عَنْتَرَةُ وَخُفافُ بنُ نَدْبَةَ وَالسُّلَيكِ. يُعَدُّ عَنْتَرَةُ أَشْهَرَ فُرْسانِ العَرَبِ وَشُجْعانِهِمْ فِي الجاهِلِيَّةِ، وَقَدْ مَحا عَنْ نَفْسِهِ عارَ مَوْلِدِهِ بِما أَظْهَرَهُ مِنْ شَجاعَةٍ فِي القِتالِ والدِّفاع عنْ قومِهِ، فَاعْتَرَفَ بِهِ أَبُوهُ وَأَلْحَقَهُ بِنَسَبِهِ، وَقد شَهِدَ حَرْبَ داحِسَ وَالغُبَراءِ فَحَسُنَ فِيها بَلاؤُهُ، وَعُرِفَ بِحُبِّهِ لِابْنَةِ عَمِّهِ عَبْلَةَ، وَهُوَ مِنَ الشُّعَراءِ الفُحُولِ المُتَقَدِّمِينَ المُجِيدِينَ، وَأَحَدُ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ، وَقَدْ جَعَلَهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِن شُعَراءِ الطَّبَقَةِ السَّادِسَةِ فِي طَبَقاتِهِ، وَتُوُفِّيَ نَحْوَ عامِ 22 ق.هــ. 

601م-
22ق.هـ-

قصائد أخرى لعَنتَرَة بن شَدّاد

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة