هَاجَ الْغَرَامُ فَدُرْ بِكَأْسِ مُدَامِ

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

الأبيات 7
هَـاجَ الْغَـرَامُ فَـدُرْ بِكَأْسِ مُدَامِ حَتَّــى تَغِيـبَ الشـَمْسُ تَحْـتَ ظَلَامِ
وَدَعِ الْعَوَاذِلَ يُطْنِبُوا فِي عَذلِهِمْ فَأَنَـا صـَدِيقُ اللَّـوْمِ وَاللُّـوَّامِ
يَـدْنُو الْحَبِيبُ وَإِنْ تَنَاءَتْ دَارُهُ عَنِّـــي بِطَيْـــفٍ زَارَ بِــالْأَحْلَامِ
فَكَـأَنَّ مَـنْ قَدْ غَابَ جَاءَ مُوَاصِلِي وَكَــأَنَّنِي أُوْمِــي لَــهُ بِســَلَامِ
وَلَقَـدْ لَقِيـتُ شـَدَائِداً وَأَوَابِداً حَتَّـى ارْتَقَيْـتُ إِلَـى أَعَـزِّ مَقَامِ
وَقَهَـرْتُ أَبْطَالَ الْوَغَى حَتَّى غَدَوا جَرْحَـى وَقَتْلَـى مِـنْ ضِرَابِ حُسَامِي
مَـا رَاعَنِـي إِلَّا الْفِـرَاقُ وَجَوْرُهُ فَـأَطَعْتُهُ وَالـدَّهْرُ طَـوْعُ زِمَـامِي
عَنتَرَة بن شَدّاد
176 قصيدة
1 ديوان

 عَنْتَرَةُ بنُ شَدّادٍ مِنْ قَبِيلَةِ عَبسٍ، وَأُمُّهُ حَبَشِيَّةٌ اسْمُها زَبِيبَةٌ، فكانَ أَحَدَ أَغْرِبَةِ العَرَبِ وَهُمْ ثَلاثَةٌ: عَنْتَرَةُ وَخُفافُ بنُ نَدْبَةَ وَالسُّلَيكِ. يُعَدُّ عَنْتَرَةُ أَشْهَرَ فُرْسانِ العَرَبِ وَشُجْعانِهِمْ فِي الجاهِلِيَّةِ، وَقَدْ مَحا عَنْ نَفْسِهِ عارَ مَوْلِدِهِ بِما أَظْهَرَهُ مِنْ شَجاعَةٍ فِي القِتالِ والدِّفاع عنْ قومِهِ، فَاعْتَرَفَ بِهِ أَبُوهُ وَأَلْحَقَهُ بِنَسَبِهِ، وَقد شَهِدَ حَرْبَ داحِسَ وَالغُبَراءِ فَحَسُنَ فِيها بَلاؤُهُ، وَعُرِفَ بِحُبِّهِ لِابْنَةِ عَمِّهِ عَبْلَةَ، وَهُوَ مِنَ الشُّعَراءِ الفُحُولِ المُتَقَدِّمِينَ المُجِيدِينَ، وَأَحَدُ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ، وَقَدْ جَعَلَهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِن شُعَراءِ الطَّبَقَةِ السَّادِسَةِ فِي طَبَقاتِهِ، وَتُوُفِّيَ نَحْوَ عامِ 22 ق.هــ. 

601م-
22ق.هـ-

قصائد أخرى لعَنتَرَة بن شَدّاد

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة