أَحْرَقَتْنِي نَارُ الْجَوَى وَالْبُعَادِ

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

الأبيات 15
أَحْرَقَتْنِـي نَـارُ الْجَوَى وَالْبُعَادِ بَعْــدَ فَقْــدِ الْأَوْطَــانِ وَالْأَوْلَادِ
شـَابَ رَأْسـِي فَصـَارَ أَبْيَـضَ لَوْناً بَعْـدَمَا كَـانَ حَالِكـاً بِالسـَّوَادِ
وَتَــذَكَّرْتُ عَبْلَــةً يَــوْمَ جَـاءَتْ لِـوَدَاعِي وَالْهَـمُّ وَالْوَجْـدُ بَادِي
وَهْيَ تُذْرِي مِنْ خِيفَةِ الْبُعْدِ دَمْعاً مُســــْتَهِلّاً بِلَوْعَـــةٍ وَســـُهَادِ
قُلْـتُ كُفِّـي الـدُّمُوعَ عَنْكِ فَقَلْبِي ذَابَ حُزْنـاً وَلَـوْعَتِي فِي ازْدِيَادِ
وَيْـحَ هَـذَا الزَّمَـانِ كَيْفَ رَمَانِي بِســِهَامٍ صــَابَتْ صـَمِيمَ فُـؤَادِي
غَيْـرَ أَنِّـي مِثْلُ الْحُسَامِ إِذَا مَا زَادَ صـــَقْلاً جَـــادَ يَــوْمَ جِلَادِ
حَنَّكَتْنِــي نَـوَائِبُ الـدَّهْرِ حَتَّـى أَوْقَفَتْنِـي عَلَـى طَرِيـقِ الرَّشـَادِ
وَلَقِيـتُ الْأَبْطَـالَ فِـي كُـلِّ حَـرْبٍ وَهَزَمْـتُ الرِّجَـالَ فِـي كُـلِّ وَادِي
وَتَرَكْـتُ الْفُرْسـَانَ صـَرْعَى بِطَعْـنٍ مِـنْ سـِنَانٍ يَحْكِـي رُؤُوسَ الْمَزَادِ
وَحُسـَامٍ قَـدْ كُنْـتُ مِـنْ عَهْدِ شَدَّا دٍ قَـدِيماً وَكَـانَ مِـنْ عَهْـدِ عَادِ
وَقَهَـرْتُ الْمُلُـوكَ شـَرْقاً وَغَرْبـاً وَأَبَـدْتُ الْأَقْـرَانَ يَـوْمَ الطِّـرَادِ
قَــلَّ صـَبْرِي عَلَـى فِـرَاقِ غَصـُوبٍ وَهْـوَ قَـدْ كَـانَ عُدَّتِي وَاعْتِمَادِي
وَكَــذَا عُــرْوَةٌ وَمَيْســَرَةٌ حَــا مِـي حِمَانَا عِنْدَ اصْطِدَامِ الْجِيَادِ
لَأَفُكَّـــنَّ أَســْرَهُمْ عَــنْ قَرِيــبٍ مِـنْ أَيَـادِي الْأَعْـدَاءِ وَالْحُسـَّادِ
عَنتَرَة بن شَدّاد
176 قصيدة
1 ديوان

 عَنْتَرَةُ بنُ شَدّادٍ مِنْ قَبِيلَةِ عَبسٍ، وَأُمُّهُ حَبَشِيَّةٌ اسْمُها زَبِيبَةٌ، فكانَ أَحَدَ أَغْرِبَةِ العَرَبِ وَهُمْ ثَلاثَةٌ: عَنْتَرَةُ وَخُفافُ بنُ نَدْبَةَ وَالسُّلَيكِ. يُعَدُّ عَنْتَرَةُ أَشْهَرَ فُرْسانِ العَرَبِ وَشُجْعانِهِمْ فِي الجاهِلِيَّةِ، وَقَدْ مَحا عَنْ نَفْسِهِ عارَ مَوْلِدِهِ بِما أَظْهَرَهُ مِنْ شَجاعَةٍ فِي القِتالِ والدِّفاع عنْ قومِهِ، فَاعْتَرَفَ بِهِ أَبُوهُ وَأَلْحَقَهُ بِنَسَبِهِ، وَقد شَهِدَ حَرْبَ داحِسَ وَالغُبَراءِ فَحَسُنَ فِيها بَلاؤُهُ، وَعُرِفَ بِحُبِّهِ لِابْنَةِ عَمِّهِ عَبْلَةَ، وَهُوَ مِنَ الشُّعَراءِ الفُحُولِ المُتَقَدِّمِينَ المُجِيدِينَ، وَأَحَدُ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ، وَقَدْ جَعَلَهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِن شُعَراءِ الطَّبَقَةِ السَّادِسَةِ فِي طَبَقاتِهِ، وَتُوُفِّيَ نَحْوَ عامِ 22 ق.هــ. 

601م-
22ق.هـ-

قصائد أخرى لعَنتَرَة بن شَدّاد

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة