كَمْ يُبْعِدُ الدَّهْرُ مَنْ أَرْجُو أُقَارِبُهُ
الأبيات 9
كَـمْ يُبْعِدُ الدَّهْرُ مَنْ أَرْجُو أُقَارِبُهُ عَنِّــي وَيَبْعَــثُ شـَيْطَاناً أُحَـارِبُهُ
فَيَـا لَـهُ مِـنْ زَمَانٍ كُلَّمَا انْصَرَفَتْ صــُرُوفُهُ فَتَكَــتْ فِينَــا عَـوَاقِبُهُ
دَهْـرٌ يَرَى الْغَدْرَ مِنْ إِحْدَى طَبَائِعِهِ فَكَيْــفَ يَهْنَــا بِـهِ حُـرٌّ يُصـَاحِبُهُ
جَرَّبتُـــهُ وَأَنَــا غِــرٌّ فَهَــذَّبَنِي مِـنْ بَعْـدِ مَـا شَيَّبَتْ رَأْسِي تَجَارِبُهُ
وَكَيْـفَ أَخْشـَى مِـنَ الْأَيَّـامِ نَائِبَـةً وَالـدَّهْرُ أَهْـوَنُ مَـا عِنْدِي نَوَائِبُهُ
كَمْ لَيْلَةٍ سِرْتُ فِي الْبَيْدَاءِ مُنْفَرِداً وَاللَّيْـلُ لِلْغَـرْبِ قَدْ مَالَتْ كَوَاكِبُهُ
سـَيْفِي أَنِيسـِي وَرُمْحِـي كُلَّمَا نَهِمَتْ أُسـْدُ الـدِّحَالِ إِلَيْهَـا مَالَ جَانِبُهُ
وَكَـمْ غَـدِيرٍ مَزَجْتُ الْمَاءَ فِيهِ دَماً عِنْـدَ الصـَّبَاحِ وَرَاحَ الْوَحْشُ طَالِبُهُ
يَـا طَامِعـاً فِـي هَلَاكِي عُدْ بِلَا طَمَعٍ وَلَا تَـرِدْ كَـأْسَ حَتْـفٍ أَنْـتَ شـَارِبُهُ
عَنتَرَة بن شَدّاد
176 قصيدة
1 ديوان

 عَنْتَرَةُ بنُ شَدّادٍ مِنْ قَبِيلَةِ عَبسٍ، وَأُمُّهُ حَبَشِيَّةٌ اسْمُها زَبِيبَةٌ، فكانَ أَحَدَ أَغْرِبَةِ العَرَبِ وَهُمْ ثَلاثَةٌ: عَنْتَرَةُ وَخُفافُ بنُ نَدْبَةَ وَالسُّلَيكِ. يُعَدُّ عَنْتَرَةُ أَشْهَرَ فُرْسانِ العَرَبِ وَشُجْعانِهِمْ فِي الجاهِلِيَّةِ، وَقَدْ مَحا عَنْ نَفْسِهِ عارَ مَوْلِدِهِ بِما أَظْهَرَهُ مِنْ شَجاعَةٍ فِي القِتالِ والدِّفاع عنْ قومِهِ، فَاعْتَرَفَ بِهِ أَبُوهُ وَأَلْحَقَهُ بِنَسَبِهِ، وَقد شَهِدَ حَرْبَ داحِسَ وَالغُبَراءِ فَحَسُنَ فِيها بَلاؤُهُ، وَعُرِفَ بِحُبِّهِ لِابْنَةِ عَمِّهِ عَبْلَةَ، وَهُوَ مِنَ الشُّعَراءِ الفُحُولِ المُتَقَدِّمِينَ المُجِيدِينَ، وَأَحَدُ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ، وَقَدْ جَعَلَهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِن شُعَراءِ الطَّبَقَةِ السَّادِسَةِ فِي طَبَقاتِهِ، وَتُوُفِّيَ نَحْوَ عامِ 22 ق.هــ. 

601م-
22ق.هـ-

قصائد أخرى لعَنتَرَة بن شَدّاد

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة

عَنتَرَة بن شَدّاد
عَنتَرَة بن شَدّاد

هذا الشّعر مما نُسب إلى عنترة