أَجاب الوابل الغدقُ
حكى أبو الفرج الأصفهاني قصة هذه الأبيات في كتابه (الإماء الشواعر) قال:

حدثني محمد بن مزيد ويحيى بن علي قالا: حدثنا حماد بن إسحاق الموصلي قال: قال لي أبي: ما رأيت إمرأة قط، أحسن وجهاً وأدباً وغناء وشعراً وضرباً ولعباً بالشطرنج والنرد من عريب! وما تشاء أن تجد خصلة، حسنة، ظريفة، بارعة في إمرأة إلا وجدتها فيها!.
الأبيات 3
أَجاب الوابل الغدقُ وَصاح النرجس الغرقُ
وَقَـد غنّى بنان لنا جفـون حشـوُها الأرقُ
فَهـاك الكأسَ مُترعةً كَـأنّ حبابهـا حـدقُ
عريب المأمونية
31 قصيدة
1 ديوان

عريب بنت جعفر بن يحيى البرمكي المأمونية. شاعرة، مغنية، أديبة، من أعلام العارفات بصنعة الغناء والضرب على العود. قيل: هي بنت جعفر بن يحيى البرمكي. ولدت ببغداد ونشأت في قصور الخلفاء من بني العباس. وأعجب بها المأمون فقربها حتى نسبت إليه. قال ابن وكيع: ما رأيت امرأة أضرب من عريب ولا أحسن صنعة، ولا أحسن وجهاً ولا أخف روحاً ولا أحسن خطاباً ولا أسرع جواباً ولا ألعب بالشطرنج والنرد ولا أجمع لخصلة حسنة. يقال: إنها صنعت ألف صوت في الغناء. ماتت بسامراء. وأخبارها في الأغاني وغيره كثيرة.

890م-
277هـ-

قصائد أخرى لعريب المأمونية

عريب المأمونية
عريب المأمونية

قال أبو الفرج في (الإماء الشواعر):

عريب المأمونية
عريب المأمونية

قال أبو الفرج الأصفهاني في كتابه (الإماء الشواعر):

عريب المأمونية
عريب المأمونية

انظر قصة هذه الأبيات في صفحة القطعة السابقة التي أولها: أتوني فقالوا بالخليفة علة

عريب المأمونية
عريب المأمونية

انظر قصة هذه الأبيات في صفحة القطعة السابقة التي أولها: أتوني فقالوا بالخليفة علة