حمدنا الذي عافى الخليفة جعفراً

انظر قصة هذه الأبيات في صفحة القطعة السابقة التي أولها: أتوني فقالوا بالخليفة علة

الأبيات 7
حمـدنا الذي عافى الخليفة جعفراً علـى رغـم أشـياع الضـلالة والكفر
فمــا كـان إلا مثـل بـدر أصـابه كسـوف قليـل ثـم جلـى عـن البـدر
ســـلامته للـــدين عـــز وقـــوة وعلتــه للــدين قاصــمة الظهــر
مرضــتَ، فأمرضــتَ البريــة كلَّهـا وأظلمـتِ الأبصـارُ مـن شـدة الـذعر
فلمـا اسـتبان النـاس منـك إفاقـة أقاموا وكانوا كالنيام على الجمر
ســـلامة دنيانــا ســلامة جعفــر فـدام معـافى سـالماً آخـر الـدهر
أقـام يعـم الناس بالعدل والتقى قريبـاً من التقوى بعيداً من الوزر
عريب المأمونية
31 قصيدة
1 ديوان

عريب بنت جعفر بن يحيى البرمكي المأمونية. شاعرة، مغنية، أديبة، من أعلام العارفات بصنعة الغناء والضرب على العود. قيل: هي بنت جعفر بن يحيى البرمكي. ولدت ببغداد ونشأت في قصور الخلفاء من بني العباس. وأعجب بها المأمون فقربها حتى نسبت إليه. قال ابن وكيع: ما رأيت امرأة أضرب من عريب ولا أحسن صنعة، ولا أحسن وجهاً ولا أخف روحاً ولا أحسن خطاباً ولا أسرع جواباً ولا ألعب بالشطرنج والنرد ولا أجمع لخصلة حسنة. يقال: إنها صنعت ألف صوت في الغناء. ماتت بسامراء. وأخبارها في الأغاني وغيره كثيرة.

890م-
277هـ-

قصائد أخرى لعريب المأمونية

عريب المأمونية
عريب المأمونية

قال أبو الفرج في (الإماء الشواعر):

عريب المأمونية
عريب المأمونية

قال أبو الفرج الأصفهاني في كتابه (الإماء الشواعر):

عريب المأمونية
عريب المأمونية

انظر قصة هذه الأبيات في صفحة القطعة السابقة التي أولها: أتوني فقالوا بالخليفة علة

عريب المأمونية
عريب المأمونية

قال أبو الفرج الأصفهاني في كتابه (الإماء الشواعر):