تَبيّنت عُذري وما تعذرُ

قال أبو الفرج الأصفهاني في كتابه (الإمامء الشواعر):

حدثني هاشم بن محمد الخزاعي قال حدثني ميمون بن هارون قال: كتبت عريب إلى محمد بن حامد -الذي أنت تحبه- تستزيره فكتب لها: إني أخاف على نفسي من المأمون، فقالت:

إذا كنت تحذر ما تحذر         وتعلم أنك لا تجسر

الأبيات 2
تَـبيّنت عُـذري ومـا تعذرُ وَأبليـت جِسـمي وما تشعرُ
أَلفـتَ السـرورَ وَخَلّيتنـي وَدَمعي منَ العين ما يفترُ
عريب المأمونية
31 قصيدة
1 ديوان

عريب بنت جعفر بن يحيى البرمكي المأمونية. شاعرة، مغنية، أديبة، من أعلام العارفات بصنعة الغناء والضرب على العود. قيل: هي بنت جعفر بن يحيى البرمكي. ولدت ببغداد ونشأت في قصور الخلفاء من بني العباس. وأعجب بها المأمون فقربها حتى نسبت إليه. قال ابن وكيع: ما رأيت امرأة أضرب من عريب ولا أحسن صنعة، ولا أحسن وجهاً ولا أخف روحاً ولا أحسن خطاباً ولا أسرع جواباً ولا ألعب بالشطرنج والنرد ولا أجمع لخصلة حسنة. يقال: إنها صنعت ألف صوت في الغناء. ماتت بسامراء. وأخبارها في الأغاني وغيره كثيرة.

890م-
277هـ-

قصائد أخرى لعريب المأمونية

عريب المأمونية
عريب المأمونية

قال أبو الفرج في (الإماء الشواعر):

عريب المأمونية
عريب المأمونية

قال أبو الفرج الأصفهاني في كتابه (الإماء الشواعر):

عريب المأمونية
عريب المأمونية

انظر قصة هذه الأبيات في صفحة القطعة السابقة التي أولها: أتوني فقالوا بالخليفة علة

عريب المأمونية
عريب المأمونية

انظر قصة هذه الأبيات في صفحة القطعة السابقة التي أولها: أتوني فقالوا بالخليفة علة