فُؤادي شِهابٌ والشعورُ ضياءُ
الأبيات 13
فُــؤادي شــِهابٌ والشـعورُ ضـياءُ وكـــلُّ فـــؤادٍ مَطلــعٌ وســماءُ
وشـِعري لـه أقسـى القلوبِ تَليَّنت فمِـن صـَخرَةِ الـوادي تَفَجَّـرَ مـاء
سأســمعهُ فـي الخـافقينِ كأنّمـا مــن الملإ الأعلــى يــرنُّ نـداء
فتُنشــِدُهُ الأملاكُ والنـاسُ مُطربـاً وترديــدُهُ فـي العـالمينَ غِنـاء
تغنَّيــتُ فـي شـِعري لأنـي نظمتُـهُ ومنّـي ابتِسـامٌ فـي الهوى وبُكاء
فطَــوراً لـهُ يفتَـرُّ ثغـرٌ وتـارةً تســـيلُ عَليــهِ أدمُــعٌ ودِمــاء
فمـا لقـديمِ الشـّعرِ واللهِ رَونقٌ لــدَيهِ فعنــهُ قَصــَّرَ القُــدَماء
ولكنَّــهُ بيــن الأعــاجِمِ ضــائعٌ فليــسَ لـهُ وَسـطَ الخمـولِ بهـاء
فيــا حبّــذا بغـدادُ دارَ خلافـةٍ ويــا حبَّـذا القـوادُ والخلفـاء
إذا لتَلاقـى الشّعرُ والمجدُ حَيثُما تَصـــاحَبَتِ الأبطــالُ والشــعراء
لعمـرُكَ أَصـلُ المجدِ والشعرِ واحدٌ كمـا اشـتُقَّ مـن يَعلُـو على وعلاء
فقل لامرئِ القيسِ الذي ماتَ يائساً أرى الشـعرَ عرشـاً صـانهُ الأُمراء
عليــكَ سـلامٌ مـن خليفتِـكَ الـذي ســَيرفعُ مُلكــاً حطَّــهُ الورثـاء
أبو الفضل الوليد
423 قصيدة
1 ديوان

إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.

شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.

ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.

عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.

له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.

1941م-
1360هـ-

قصائد أخرى لأبي الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد
أبو الفضل الوليد

القصيدة في الحنين إلى بلاد الشام عثرت عليها في كتاب أدب المهجر ص 87 ولم تكن منشورة في ديوان شاعر الحمراء في إصدارات الموسوعة السابقة (بيان بازرباشي) 11 / حزيران / 2020