الأبيات 11
سـمح الـدهر في وصال الخليل رب دهــرٍ يكــون غيـر بخيـل
أيهـا الـدهر قد فعلت جميلاً بــدنوي مـن كـل ظـبي جميـل
أهيـف مـا رنـا بعينيـه إلا والنـدامى مـا بين هيف وميل
لـم أشـم قبـل وجهـه بـدرتم فـوق غصـن علـى كـثيب مهيـل
لـم يمـس في المزاح إلا يداه حـذر القصـف فـوق خصـر نحيل
فسـكرنا لا فـي الحميـا ولكن قـد سـكرنا بكـل طـرفٍ كحيـل
وسـقينا صـدا القلـوب رضاباً هـو فيهـا أحلى من السلسبيل
وقرأنــا فمـا تركنـا لقـار من قوافي النسيب غير القليل
يـوم قـد أحسـن الوصال حسين لـي مـن بعـد سـوءٍ صـد طويل
بحــديثٍ وفــي عنــاق وضــم وارتشـافٍ والفـوز بالتقبيـل
وسـرور حكـى سـرور المعـالي فـي شفاء المهدي بعد النحول
صالح الكواز الحلي
94 قصيدة
1 ديوان

صالح بن مهدي بن حمزة الكواز.

شاعر، من أهل الحلة، دفن في النجف. عربي المحتد، أصله من قبيلة الخضيرات، إحدى عشائر شمر، المعروفة اليوم في نجد والعراق.

كان يبيع الكيزان والأواني الخزفية، مترفعاً عن الاستجداء بشعره، جمع صاحب البابليات ما بقي من شعره في (ديوان-ط).

1873م-
1290هـ-