إِنِّي وَما صاحَتْ يَهُودُ وَطَرَّبت
الأبيات 4
إِنِّــي وَمــا صـاحَتْ يَهُـودُ وَطَرَّبـت ثَلاثَ لَيـــالٍ بِالْحِجـــازِ لَحــاذِرُ
وَلَوْلا ابْنَةُ الْحَبْرِ الْيَهُودِيِّ قَدْ حَدا بِأَجْمالِنـا فِـي نَقْـبِ جُسـْمانَ جائِرُ
تَقُولُ ابْنَةُ الْحَبْرِ الْيَهُودِيِّ ما أَرَى أَبــا مِحْجَــنٍ إِلَّا وَلِلْقَلْــبِ ذاكِـرُ
فَـإِنَّ ابْنَـةَ الْحَبْـرِ الْيَهُودِيِّ تَيَّمَتْ فُـؤادِي فَهَـلْ لِـي مِـنْ سـُمَيَّةَ زاجِرُ
أبو مِحجَن الثَّقَفِيّ
24 قصيدة
1 ديوان

أَبُو مِحجَن الثَّقَفِيّ، عبد الله بن حبيبِ، أسلمَ سنةَ 9 للهجرة، وكانَ فَارِساً شَاعِراً من معاقِري الخَمْرِ، أَقَامَ عَلَيْهِ عُمَر بن الخطّابِ الحَدَّ مراتٍ وَلم ينْتَهِ فنفاهُ إِلى جزيرةٍ فِي البَحْرِ يُقَال لَهَا "حَضَوْضَى" وَبعث مَعَه حارساً فهربَ مِنْهُ على سَاحل البَحْر، وَلِحَق بِسَعْد بن أبي وَقّاص فحبسَهُ بأمرٍ من عُمَر، ثمَّ تاب عن الخَمْرِ بعد معركةِ القادسيَّةِ ولهُ في ذلك قِصَّةٌ مشهورةٌ، توفِّي في أَذربيجان سنة 30هـ/650م.

650م-
30هـ-