إِنْ كانَتِ الْخَمْرُ قَدْ عَزَّتْ وَقَدْ مُنِعَتْ
الأبيات 4
إِنْ كانَتِ الْخَمْرُ قَدْ عَزَّتْ وَقَدْ مُنِعَتْ وَحـالَ مِـنْ دُونِهـا الْإِسْلامُ وَالْحَرَجُ
فَقَــدْ أُباكِرُهــا رِيّـاً وَأَشـْرَبُها صــِرْفاً وَأَطْـرَبُ أَحْيانـاً فَـأَمْتَزِجُ
وَقَــدْ تَقُـومُ عَلَـى رَأْسـِي مُغَنِّيَـةٌ فِيهـا إِذا رَفَعَـتْ مِـنْ صَوْتِها غُنُجُ
تُرَفِّــعُ الصـَّوْتَ أَحْيانـاً وَتَخْفِضـُهُ كَمـا يَطِـنُّ ذُبـابُ الرَّوْضـَةِ الْهَزِجُ
أبو مِحجَن الثَّقَفِيّ
24 قصيدة
1 ديوان

أَبُو مِحجَن الثَّقَفِيّ، عبد الله بن حبيبِ، أسلمَ سنةَ 9 للهجرة، وكانَ فَارِساً شَاعِراً من معاقِري الخَمْرِ، أَقَامَ عَلَيْهِ عُمَر بن الخطّابِ الحَدَّ مراتٍ وَلم ينْتَهِ فنفاهُ إِلى جزيرةٍ فِي البَحْرِ يُقَال لَهَا "حَضَوْضَى" وَبعث مَعَه حارساً فهربَ مِنْهُ على سَاحل البَحْر، وَلِحَق بِسَعْد بن أبي وَقّاص فحبسَهُ بأمرٍ من عُمَر، ثمَّ تاب عن الخَمْرِ بعد معركةِ القادسيَّةِ ولهُ في ذلك قِصَّةٌ مشهورةٌ، توفِّي في أَذربيجان سنة 30هـ/650م.

650م-
30هـ-