أَتُوبُ إِلَى اللهِ الرَّحِيمِ فَإِنَّهُ
الأبيات 4
أَتُـوبُ إِلَـى اللـهِ الرَّحِيـمِ فَإِنَّهُ غَفُـورٌ لِـذَنْبِ الْمَرْءِ ما لَمْ يُعاوِدِ
وَلَسْتُ إِلَى الصَّهْباءِ ما عِشْتُ عائِداً وَلا تابِعـاً قَـوْلَ السَّفِيهِ الْمُعانِدِ
وَكَيْـفَ وَقَـدْ أَعْطَيْـتُ رَبِّـي مَواثِقاً أَعُودُ لَها وَاللهُ ذُو الْعَرْشِ شاهِدِي
ســَأَتْرُكُها مَذْمُومَــةً لا أَذُوقُهــا وَإِنْ رَغِمَـتْ فِيهـا أُنُـوفُ حَواسـِدِي
أبو مِحجَن الثَّقَفِيّ
24 قصيدة
1 ديوان

أَبُو مِحجَن الثَّقَفِيّ، عبد الله بن حبيبِ، أسلمَ سنةَ 9 للهجرة، وكانَ فَارِساً شَاعِراً من معاقِري الخَمْرِ، أَقَامَ عَلَيْهِ عُمَر بن الخطّابِ الحَدَّ مراتٍ وَلم ينْتَهِ فنفاهُ إِلى جزيرةٍ فِي البَحْرِ يُقَال لَهَا "حَضَوْضَى" وَبعث مَعَه حارساً فهربَ مِنْهُ على سَاحل البَحْر، وَلِحَق بِسَعْد بن أبي وَقّاص فحبسَهُ بأمرٍ من عُمَر، ثمَّ تاب عن الخَمْرِ بعد معركةِ القادسيَّةِ ولهُ في ذلك قِصَّةٌ مشهورةٌ، توفِّي في أَذربيجان سنة 30هـ/650م.

650م-
30هـ-