يَقُولُ أُناسٌ اشْرَبِ الْخَمْرَ إِنَّها
الأبيات 3
يَقُــولُ أُنــاسٌ اشـْرَبِ الْخَمْـرَ إِنَّهـا إِذا الْقَوْمُ نالُوها أَصابُوا الْغَنائِما
فَقُلْـتُ لَهُـمْ جَهْلاً كَـذَبْتُمْ أَلَـمْ تـرَوْا أَخاهـا سـَفِيهاً بَعْـدَ مـا كانَ حالِما
وَأَضــْحَى وَأَمْســَى مُســْتَخَفّاً مُهَيَّمــاً وَحَسـْبُكَ عـاراً أَنْ تَـرَى الْمَرْءَ هائِما
أبو مِحجَن الثَّقَفِيّ
24 قصيدة
1 ديوان

أَبُو مِحجَن الثَّقَفِيّ، عبد الله بن حبيبِ، أسلمَ سنةَ 9 للهجرة، وكانَ فَارِساً شَاعِراً من معاقِري الخَمْرِ، أَقَامَ عَلَيْهِ عُمَر بن الخطّابِ الحَدَّ مراتٍ وَلم ينْتَهِ فنفاهُ إِلى جزيرةٍ فِي البَحْرِ يُقَال لَهَا "حَضَوْضَى" وَبعث مَعَه حارساً فهربَ مِنْهُ على سَاحل البَحْر، وَلِحَق بِسَعْد بن أبي وَقّاص فحبسَهُ بأمرٍ من عُمَر، ثمَّ تاب عن الخَمْرِ بعد معركةِ القادسيَّةِ ولهُ في ذلك قِصَّةٌ مشهورةٌ، توفِّي في أَذربيجان سنة 30هـ/650م.

650م-
30هـ-