ليس مثل الصلاح زاد إذا ما
الأبيات 27
ليـس مثـل الصـلاح زاد إذا ما كـان لا بـد للـورى مـن رحيـلِ
والفـتى المُدلـج الرشيدُ بصيرٌ يجمـع الـزاد للمسـير المهيلِ
كُتبــت رحلـةُ الممـات علينـا كلنــا ظــاعنٌ رهيـن السـبيلِ
والبرايــا قوافــلٌ تتبــارى مــن جـديبٍ إلـى خصـيبٍ ظليـلِ
وهـى إن أبطـأت على هذه الدن يــا فللمـاء أو لبعـض مقيـلِ
فـالألى حمَّلـوا النّيـاقَ تقـاة قطعـوا الـدَّرب فـى هدىً موصولِ
لـم تنل منهموا الأباطيل يوماً لــم يُغَــرُّوا بمنطــق معسـولِ
وإلـى سـاحة المهيمـن فـازوا بوصــول أنعـم بـه مـن وصـولِ
تتلقــــاهمو الملائك مَرحَـــى أدخلـوا جنـة الرضـا والقبولِ
جنــة عرضــها السـموات والأر ض أُعــــدَّت لمتَّـــق وفضـــيلِ
نـزل الناسـك الشريف تقى الد يــن فـى رحبهـا أعـزَّ نزيـلِ
مـن سـليل النـبىّ أكـرم بجاه كــل جــاهٍ لـديه محـضُ فُضـول
كفلتــه منــاقب مــن صــفات وطبـاع كمـا النسـيم العليـلِ
حفــظ الـود للصـديق وللجـار وحفــظ الــوداد أسـمى دليـل
يركـب الصـعب للوفـا لا يُبالى إن رمـاه القضـا بسـقم وبيـلَ
لســت تسـلوه إِن جلسـت مليّـا يرسـل القـول سـَالَ من سلسبيل
فيــه رىٌّ وفيــه أنـس وذكـرى جـل شـأنا عـن الطلاَّ والشـَّمول
يتلقـى الضـيوف بالبشـر سمحاً يـؤثر الضـيف رغـم مـال قليلِ
ليــس للجــود نســبة لـثراء إنمـا الجلـود غُنيـةٌ من أصول
أنمـا الجـود فى النفوس أصيل شــف عــن محتـد كريـم أصـيلِ
ثقـف النـاس بالصـلاح وذكر ال لــهِ كالمُسـتَقَى مـن التَّنزيـلِ
قـدوة يهتـدى بـه من أراد ال لــه أن يهتــدى لأقــوم قيـلِ
أنجــب السـيد الأَديـب كريمَـا مــن كريـمِ ونـابلاً مـن نبيـلِ
سـبق الـدمعُ روحَـه يـوم فاضت ودوى الصـَّقع بالبُكـا والعويلِ
ونعاه السماح والزّهد والمحرا ب والعهــد فــى نَحيـب طويـلِ
مـأتم فى الدُّنا عظيم الحواشى واحتفــاءٌ فـى جنـة التّفضـيلِ
صـانه اللـه فى الجنان قريراً إن ربــى الكريـم خيـر كفيـلِ
بركة محمد
114 قصيدة
1 ديوان

بركة محمد.

شاعر مصري حديث، كان وكيل بمصلحة التلغرافات والتليفونات المصرية.

له ديوان شعر.