الأبيات 11
هـاتوا من الرز بحلي أصحونا رشــوا عليـه سـكراً مزحونـا
أنـا المعني بالكباب المشوي والبطـن منـي كـم عليه يدوي
وفـي الحلاوة عـادتي كالبدوي بـالحلو دوماً لم يزل مجنونا
مــن لــي بـرز جيـد بلـوري كقبــة قــد كللــت بـالنور
واللحـم فـي أعلاه مقلي دوري شـفاء صـب قـد غـدا محزونـا
خاروفنـا المحشـي مـا أبهاه حيــاه ربــي إذ بـدا حيـاه
كالرمــح كفـى مزقـت أحشـاه فخـر مـا فـي وجـوفه مخزونا
يـا كبـة دقـت بجـرن الصـخر قـد نضـجت بالشوي فوق الجمر
والدهن مثل السيل منها يجري للَــه نفـح ينعـش المغبونـا
قطـــائف حيــث مســاء تجلا مـن بعدها بالسمن راحت تقلا
والجبـن منها كاد يجري سيلاً لـو لـم يكن في قطره محصونا
مصطفى زين الدين الحمصي
52 قصيدة
1 ديوان

مصطفى زين الدين الحمصي.

شاعر من أهل حمص، مولده ووفاته فيها. برع في الأدب والموسيقى. وكان حسن الصوت وسافر إلى الأستانة والحجاز ومصر.

شعره رقيق في الغزل والمدائح النبوية. وإنما اشتهر بمعارضاته لمعاصره الهلالي (محمد بن هلال) وكان كلما نظم الهلالي قصيدة أو موشحاً في مدح أحد الولاة أو الأعيان عارضه صاحب الترجمة بقافيته ووزنه وأكثر ألفاظه، وجعله في وصف الطعام، حتى عرف بالجوعان وجمعت معارضاته هذه في كتاب (تذكرة الغافل عن استحضار المآكل -ط).

1901م-
1319هـ-

قصائد أخرى لمصطفى زين الدين الحمصي