|
عَليـكِ
سـلام
اللَـهِ
يـا
نجمـةَ
البحرِ
|
ويـا
أُمّ
بـاري
الكون
يا
رَبَّةِ
الفخرِ
|
|
وَيــا
بـابَ
فـردوسٍ
إلـى
كـل
طـارقٍ
|
علـى
منهـجِ
الإيمـان
راجٍ
سخا
البكرِ
|
|
إليــك
أتــى
جبريـل
يهـدي
بشـارةً
|
بـايلاد
فـادي
الناس
منكِ
على
الطهرِ
|
|
وقـد
حـلَّ
فيـكِ
الروحُ
في
قوَّةِ
العَلي
|
وأَولـدتِ
ربَّ
المُلـكِ
فـي
حالةِ
الفقرِ
|
|
وَدمــتِ
كمــا
قـد
كُنـتِ
ذات
بكـارةٍ
|
تَسـاميتِ
فـي
طُهـرٍ
يفـوق
سنا
البدرِ
|
|
فَـذي
معجـزات
اللَـه
يا
قوم
فاتقوا
|
إِلَهاً
وهادوا
البكر
بالحمد
والشكرِ
|
|
بهــا
قــد
أَتــى
للكـون
ربٌّ
مخلِـصٌ
|
ينحـي
بنـي
الإيمـان
مـن
صولة
الضُرِّ
|
|
وَحــازَت
مقامــاً
لـم
تنلـهُ
خَليقـةٌ
|
وَفـاقَت
جنـود
اللَـه
في
معظم
القَدرِ
|
|
لـك
الفضـلُ
يـا
مـن
قـد
حللـتِ
لآدم
|
قيـوداً
بهـا
قـد
كـانَ
في
شدَّة
الأَسرِ
|
|
فرقـــي
ورَقينـــا
لجنــات
فرحــةٍ
|
وسـري
عفـاة
العفـو
يـا
معدن
السُرِّ
|
|
وحلــي
مــن
الأعنـاق
أطـواق
مـأتمٍ
|
وأهـدي
سـُراةَ
الجهل
يا
كوكبَ
الفجرِ
|
|
لـكِ
الرُحـمُ
والإشـفاق
طُرّاً
مع
الوَلا
|
لـكِ
الجـودُ
والإحسـان
بحـرٌ
على
بحرِ
|
|
هبينــا
صــلاحاً
مــع
ســلاح
بـرارةٍ
|
بِـهِ
نقهـر
الأعـداء
فـي
حومة
الحشرِ
|
|
سـلي
المالـكَ
المنـانَ
صفحاً
لضعفنا
|
وعفــواً
مـن
الآثـام
مـن
راحـمٍ
بَـرّ
|
|
أَيـا
مـن
دعـاكِ
اللَهُ
أُمّاً
إِلى
ابنةِ
|
وعرسـاً
لـروح
الحـق
نـوديتِ
بالجهرِ
|
|
فــأنت
رجـاءٌ
الكـون
فـي
كـل
شـدَّةٍ
|
وغـوثٌ
لمـن
قـد
زُجَّ
فـي
لُجَّـةِ
القهرِ
|
|
ولا
صـدَّ
فيمـا
رُمـتِ
مـن
جودةِ
العَلي
|
وامـرُكِ
بعـد
اللَـهِ
يعلـو
ذوي
الأَمرِ
|
|
وأَنّـــي
يصــدُّ
اللَــه
ســؤلا
لأُمــهِ
|
فحاشـا
بـأن
الصـدَّ
يختـال
بـالفكرِ
|
|
فلا
تهملـي
اللاجيـن
يـا
خضرم
الندى
|
وَبحــر
صـلاحٍ
قـطُّ
لـم
يـؤتَ
بالحصـرِ
|
|
وصـلي
لـدى
الثـالوث
عـن
كـل
مدنفٍ
|
ومـدي
ذوي
الأخطـار
بـالغوث
والنصر
|
|
وحنّــي
علــى
حنّـا
برُحـمٍ
كمـا
تَلا
|
عليـك
سـلام
اللَـه
يـا
نجمـة
البَحرِ
|