الأبيات 11
حـار آسـا فـي خـده وشـقيقا أهيـف للغصـون أمسـى شـقيقا
مـا تثنـى يميـس بالكأس إلا وأرى نــاظري غصــناً وريقـا
جعـل الرشـف مـن لماه صبوحي وسـقاني بـاد عجيـه الغبوقا
ريقـه فـي فمـي رحيـق ولكـن صار في القلب بعد ذاك حريقا
زار فـي ليلـة حلـت لي ومرت وكــأن الغـروب صـار شـروقا
لـذ فيهـا طيـي بسـاط دجاها حيثمـا طـاب نشـر فيه عبيقا
كلمـا جـن غيهـب الشعر أبدى صـبح زاهـي جـبينه لي بريقا
يـا غـزالاً أسـكنته في جفوني فغــدا سـفحها لـديه عقيقـا
أن تبـدى يزهـو بـوجه شـريق رحـت بالدمع من عيوني شريقا
أنـا في الحب رق جسمي نحولا فـاتق اللَـه وارحمن الرقيقا
وأعــدها برجعـة حيـث جفنـي طلـق النـوم بعـدها تطليقـا
محمد شهاب الدين
546 قصيدة
1 ديوان

محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.

أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرة

صنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).

1857م-
1274هـ-