الأبيات 7
أســرت مهجــتي شـمائل ظـبي قــده كالغصــين حيـن يميـل
سـود أجفـانه هي البيض قطعا ولمــى ثغـره هـو السلسـبيل
مـا لا عطـافه إذا مـا تثنـت بيـن بـان الريـاض غصن عديل
إن تبـدى سـالت دموعي وقالت ذاك شـأني مـا لاح خـد أسـيل
عـذب القلـب الصـدود وأعـدى جسـمي السـقم منـه خصر نحيل
يـا لـه مـن فتى كريم نفارا وهــو بالوصـل للمحـب بخيـل
لام واشيه في الهوى قلت دعني بـك يفـدي الحـبيب إسـماعيل
محمد شهاب الدين
546 قصيدة
1 ديوان

محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.

أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرة

صنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).

1857م-
1274هـ-