الأبيات 9
جعلـت فداك قد طال انعطافي إليك وأنت قاسي القلب جافي
وليـس أخـاك من يرعاك كرهاً ولا البـادي بوصلك كالمكافي
فـإن تـرع الأمانـة لا أضعها وإن لا تـرع يوحشـك انصرافي
يطـول عليـك أن تلقى خليلاً تطـول عليـه أيـام التصافي
مخافــة أن يملـك باجتمـاعٍ فيرضـى مـن نوالـك بالكفاف
فإن يك ذا الصدود صدود عتبٍ وأنـت على المودة والتوافي
إذن فتلافنـي مـن قبـل يـأسٍ يولـد مـا يجـل عـن التلافي
وإلا فـــاطرح ودي وأجمـــل بتعريـض مـن التصـريح كافي
مـتى يصـل السقيم إلى شفاءٍ إذا كان الضنى درك المعافي
محمد بن داود الظاهري
121 قصيدة
1 ديوان

محمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري ،أبو بكر. أديب، مناظر، شاعر، قال الصفدي: الإمام ابن الإمام، من أذكياء العالم، أصله من أصبهان ولد وعاش ببغداد، وتوفي بها مقتولا، كان يلقب بعصفور الشوك لنحافته وصفرة لونه، له كتب وتصانيف في الأدب والفقه منها: (الزهرة -ط) الأول منه، في الأدب، و(الوصول إلى معرفة الأصول)، و(الانتصار على محمد بن جرير وعبد الله بن شرشير وعيسى بن إبراهيم الضرير)، و(اختلاف مسائل الصحابة). وهو ابن الإمام داود الظاهري (201 -270 هـ 816 -884 م) الذي ينسب إليه المذهب الظاهري.

909م-
297هـ-