إذا ازداد رعياً للهوى زدته هوىً
الأبيات 4
إذا ازداد رعياً للهوى زدته هوىً وضــني بـه مقـدار هـذين يضـعف
قفــوه فــأني زائدٌ فـي تخـوفي ولا حـظ ل فـي أن يـزول التخـوف
فلا يتشـــاغل عــاذلٌ بنصــيحتي فمثلــي علــى إرشـاده لا يوقـف
ولا يـرث لـي فـي ذلـتي وتواضعي بهـــذا الــذل أزهــى وأشــرف
محمد بن داود الظاهري
121 قصيدة
1 ديوان

محمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري ،أبو بكر. أديب، مناظر، شاعر، قال الصفدي: الإمام ابن الإمام، من أذكياء العالم، أصله من أصبهان ولد وعاش ببغداد، وتوفي بها مقتولا، كان يلقب بعصفور الشوك لنحافته وصفرة لونه، له كتب وتصانيف في الأدب والفقه منها: (الزهرة -ط) الأول منه، في الأدب، و(الوصول إلى معرفة الأصول)، و(الانتصار على محمد بن جرير وعبد الله بن شرشير وعيسى بن إبراهيم الضرير)، و(اختلاف مسائل الصحابة). وهو ابن الإمام داود الظاهري (201 -270 هـ 816 -884 م) الذي ينسب إليه المذهب الظاهري.

909م-
297هـ-