عَلى الوَجنَةِ الصَفراءِ عَينٌ لَنا تَجري
الأبيات 10
عَلـى الوَجنَـةِ الصَفراءِ عَينٌ لَنا تَجري لِهِجــرانِ أَجراهـا صـِلى رَبَّـةَ الهَجـرِ
صـِلى عَـلَّ هَـذا القَلـبَ يُطفـا لِهيبُـهُ فَـواللَهِ إِن لَـم يـالَهيبَهُ فـي صـَدري
يَقولـونَ مـا جـادَت بِوَصـلٍ هُـوَ الدَوا لِــدائِكَ بَــل شــَفَّتكَ حَمّالَـةُ الـوِزرِ
يَقولــونَ قَــولاً لَســتُ أَصـغي لِمِثلِـهِ وَلَكِنَّنــي آبــاهُ فـي السـِرِّ وَالجَهـرِ
سـَلوها الرِضا عَنّي وَقولوا لَها اِرحَمي كَفـى مـا كَفـا هاويـكَ يا رَبَّةَ الخِدرِ
وَلَـــولا حَيــاةٌ لا تُحــاكي بِغَيرِهــا لِمـا فـاضَ دَمعُ العَينِ مِنّي عَلى النَحرِ
أَلا فَاِخبِروهــا أَنَّنــي عاشــِقٌ لَهــا سـَقاني الهَـوى كَأسـاً أَمَـرَّ مِـن المُرِّ
مُعَــذِّبَتي وَاللَــهِ بِــالبَينِ وَالنَـوى أَطـارَت مَنـامي بَـل شَوَتني عَلى الجَمرِ
مَرِضـتُ فَقـالوا مـا شـِفاكَ فَقُلـتُ مـا شـــِفائِيَ إِلّا رَشـــفُ وَردِيَّـــةٍ حُمــرِ
لَئِن خَيَّرونـــي بَيـــنَ كَــأسٍ وَحِجَّــةٍ لَمّا اِختَرتُ إِلّا الكاسَ مِن ريقِها الخَمرِ
القناطري
40 قصيدة
1 ديوان

الحسن بن عبد الوهاب بن عبد الحليم القناطري المصري.

شاعر وخطاط عاش بالقناطر الخيرية بمركز قليوب بالمديرية القليوبية، وصف ديوانه بقوله:

هذا ديوان شعر مختصر من ديوان ضخم لي ذو أبواب عشرة الحكم، المديح، الغزل، الخمريات ...

ثم قال:

إن لم أكن خطاط مصر فإنني لا شك شاعرها على الإطلاق!