قضَّيت عمرك وهو عمر ضلالةٍ
الأبيات 15
قضــَّيت عمــرك وهــو عمـر ضـلالةٍ مــا بيـن نيـل مخنـثٍ أو زانيـهْ
يــا فاحشــاً قـد شـيَّبته فـواحشٌ وغـدا ذليلاً فـي الأمـور الـدانيه
تـؤذي عليـاً فـي بنيـه ولـم تزل تُســقَى الأهــاجي والملام الآنيــه
وإذا جـرى ذكـر الصـحابة تنـزوي وتبـش إن ذكـروا اليزيـدَ علانيـه
أمـا علـيٌ فهـو مـن أعـدى العدا وحبيبـك الحجـاج يـا ابن معاويه
هــل كنتــمُ لبنــي أميـة خلفـة وربيتــمُ بيــن اللئام العـاتيه
هــل هاشــم وبنـوه يـوم كريهـةٍ قتلـوا أبـاك فقلـتَ هـذا ثـارِيَهْ
مـن لـم يكـن نظـر اليزيـد فإنه يـأتي يـرى ذات اليزيـد كما هيه
أم أنـت تطمـع أن تشـاركهم علـى ما كان منهم في الليالي الخاليه
انظــر إلــى حَسـَنٍ وكـان غزالـةً صــبَّحتَه كــالثور ضـمن السـاقيه
عشــرين عامـاً كنـت تركـب فـوقه والآن يركبـك الفـتى فـي الباديه
يـا جاحـداً أمـر الصـلاة ومانعـاً فـرض الزكـاة ستصـلى ناراً حاميه
يا من إذا ركب الحمارة في الفلا ودَّت بـأن تلقـى بـه فـي الهاويه
جمـع المخـازي فهـو جامعهـا وكم حصـروه بيـن عبيـده فـي الزاويه
فـي طـرده قـد أرخـوا ذهب الفلا نـي علـى لجين الما بأسود داهيه
علي الدرويش
628 قصيدة
1 ديوان

علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.

شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.

له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.

1853م-
1270هـ-