|
إلـى
كـم
عقيق
الدمع
بالسفح
ينبعُ
|
ولـم
يحـلُ
لي
الوجهُ
الجميل
وينبعُ
|
|
فكـل
المُنى
مَن
في
مِنى
ولوى
اللوى
|
فـؤادي
بمـن
في
المنحنى
وهي
أضلع
|
|
لئن
نظــرت
عينــي
محاسـن
غيرهـم
|
لحـــقَّ
عليهــا
بالــدموع
تُســبَّع
|
|
فمـا
منظـر
مـن
ذاتهـم
غيـر
صارع
|
وكــل
مكــان
هـم
بـه
فهـو
مصـرع
|
|
وهـم
سـلبوا
لـبي
وسـمعي
ونـاظري
|
وقلـبي
فمـا
فيـه
إلى
الغير
موضع
|
|
ومــا
لســواهم
قـد
تطلعـت
إنمـا
|
إلـى
حضـرة
المولى
الشريف
التطلع
|
|
إلـى
رب
بيـت
المجد
والكعبة
التي
|
إليهــا
الأمــاني
ســاجدات
وركَّـع
|
|
إلـى
حـرم
الأمن
المقام
إلى
الصفا
|
إلـى
ركـن
ديـن
اللَـه
نفديه
أجمع
|
|
فمـن
ذا
الذي
يخشى
من
الدهر
سطوة
|
وهـذا
ابـن
عـون
اللَـه
عون
ومرجع
|
|
فلــم
تبلـغ
الأفهـام
بعـض
صـفاته
|
ولـم
تـدرك
الأوهـام
مـا
فيه
مودع
|
|
طبـــاع
جمــال
لا
تعــد
فــذكرها
|
يثنـي
الـذي
فيـه
الطبـائع
أربـع
|
|
تواضــع
للحــق
الــذي
هـو
أهلـه
|
ومـا
النجـم
إلا
مـن
شـراكيه
أوضع
|
|
لـه
اللـه
مجـداً
فاق
من
فات
قبله
|
وليـــس
لآت
بعـــده
فيــه
مطمــع
|
|
فلـو
كـان
هـذا
المجد
في
عصر
تُبَّعٍ
|
لــود
مـن
الأتبـاع
لـو
كـان
تبَّـع
|
|
بنــى
اللَـه
ركنيـه
لسـبطي
نـبيه
|
وهــل
لبنــاء
شـاده
اللَـه
مُوقِـع
|
|
فــإن
بنـي
الكـرار
فـي
كـل
أمـة
|
لأنــدى
وأعلــى
مـا
يكـون
وأشـجع
|
|
وإن
بنــي
الزهـراء
زهـر
ونـورهم
|
فــذاتك
أو
زهــر
وأنــت
التضـوع
|
|
وجـدك
ذو
القـرآن
والسـيف
واللوا
|
وأصـل
الـورى
وهـو
الرسول
المشرّع
|
|
فهل
فوق
هذا
الفوق
في
المجد
غاية
|
إذا
قلـت
جـدي
فـي
القيامـة
يشفع
|
|
وفـي
الـدين
والـدنيا
ودادك
رفعة
|
وحبــك
فــي
يـوم
القيامـة
أنفـع
|
|
علـى
غيـرك
العليـاء
أضـيق
مسـلك
|
وصــدرك
مـن
ظهـر
البسـيطة
أوسـع
|
|
أرى
الفضل
والإقدام
والرأي
والندى
|
صـــناعة
مولانــا
ومنهــم
تصــنّع
|
|
أرى
كــل
مـدح
فيـك
تحصـيل
حاصـل
|
لــذلك
لــم
يعـذب
كلامـي
المُصـرَّع
|
|
أرى
في
السوى
الوصف
الجميل
جمالةً
|
وفيــك
كــأني
قلــت
إنــك
تسـمع
|
|
وإن
قصــيداً
فــي
مــديحك
نظمــت
|
قليــل
لهــا
أن
الكــواكب
تجمـع
|
|
وكــادت
قصــيد
فـي
مـديحك
عرّضـت
|
يـرى
حرمـةَ
التقطيـع
فيها
المقطِّع
|
|
فلا
حملــت
عيــس
المقاصــد
أَربَـعٌ
|
بمـن
حملـت
إن
راضـها
عنـك
مربـع
|
|
وإن
كــان
رد
الشــمسَ
يوشـعُ
إنـه
|
تــذكَّر
معنــىً
مــن
صـفاتك
يوشـع
|
|
فـدم
يا
ابن
خير
الخلق
خير
زمانه
|
فلا
زلــت
ممــدوحاً
تضــر
وتنفــع
|