|
قَـد
اِتَّهَمـت
الحِجـى
وَالقَول
وَالعَمَلا
|
لا
يَعقـل
المَـرء
إِمّـا
قـال
أَو
فَعَلا
|
|
مـا
فـي
البَريَّـة
قَـوم
راهَقوا
حُلُماً
|
الكُـــلّ
طفـــلٌ
وَإِن
ســـَمَّيتهُ
رَجُلا
|
|
عَمّـى
عَلـى
النـاس
بَعض
الناس
أَمرَهُم
|
فَفَرَّقـوا
النـاس
مِـن
قَد
جُنَّ
أَو
عَقَلا
|
|
يَــرى
المَجـانين
إِن
العَقـل
مُكتمـل
|
فيهُــم
وَعَقــل
سـِواهم
لَيـسَ
مُكتَملا
|
|
وَإِن
رَأى
عاقــل
يَومــاً
أَخــا
خَبـلٍ
|
يَقــول
حَمــداً
لِمَـن
وَقـانّي
الخَبَلا
|
|
بِمــا
تُبَرهـن
إِن
القَـوم
أَهـل
حجـى
|
إِن
قُلت
بِالعلم
فَانظر
ما
الَّذي
عَمِلاه
|
|
أَو
قُلــتَ
مخترَعــات
القَـوم
حُجَّتُهـم
|
قُلـتُ
المَجاريـح
تَنفـي
ذاكَ
وَالقُتلا
|
|
مـا
بَـدَّلَ
العلـمُ
أَخلاقـاً
بِنـا
سَفُلت
|
وَلَـم
يَـزل
عاليـاً
فينـا
الَّذي
سفُلا
|
|
لَـم
يَـبرحِ
الشـَرُّ
فينـا
قائِماً
أَبَداً
|
وَلَــم
يَــزَل
كَمُقيـم
فيـهِ
مَـن
رَحَلا
|
|
تَخـالُفُ
النـاس
فـي
قـول
وَفـي
عَمَـلٍ
|
يَـــدلنا
أَنّ
فـــي
أَخلاقهـــم
دَخَلا
|
|
لَـم
يَـبرَحوا
فـي
اِختِلافٍ
مِن
دِيانتهم
|
وَربّهــا
جَــلَّ
عَــن
ذا
رَبُّنــا
وَعَلا
|
|
كَــم
جــاءَهُم
رُسـُلٌ
يَـدعونَهُم
لِهُـدىً
|
لَــو
أَنَّهُــم
مــا
كَــذَّبوا
الرُسـُلا
|
|
يَنهــى
وَيَــأمر
رَبُّ
الأَمـر
عَـن
سـَفهٍ
|
وَلَيــسَ
يَعلــم
رَبُّ
العلـمِ
مـا
جَهِلا
|
|
ســِرُّ
الحَيــاة
مَعمــىَّ
لَيـسَ
تُـدركه
|
هَـذي
العُقـولُ
فَفـي
ما
نَحقر
الجُهَلا
|
|
قَـد
يَحسـب
الرجـل
المَغـرورُ
أَنَّ
لَـهُ
|
عَقلاً
يَميّـــزه
عَمَّـــن
قَـــد
اَختُبلا
|
|
وَلَــو
نَظَرنــا
بَعَــدلٍ
فــي
قَضـيّته
|
نَقضــي
بِأَنَّهُمــا
بِالعَقـل
مـا
كمُلا
|
|
جَميــع
مــا
يعقـل
الإِنسـان
مُكتسـَبٌ
|
فيـهِ
اِسـتَوى
عاقـل
مَـع
غَيـرِهِ
مَثَلا
|
|
كَـم
أَبـرَم
العَقـل
أَمراً
عادَ
مُنتَفِضاً
|
وَكَــم
تَوقَّــع
نُجحـاً
فَـاِنثَنى
فَشـِلا
|
|
وَكَــم
تَمـرّ
عَلـى
ذي
العَقـل
معضـلة
|
لا
يَهتــدي
عَقلـهُ
فيهـا
لَمـا
عَضـلا
|
|
فـي
كُـلّ
يَـومٍ
تَرى
في
الناس
مُشتَكِياً
|
وَســاخِطاً
يَبتَغــي
عَـن
عيشـه
بَـدَلا
|
|
فَلا
الغَنــيُّ
وَقـاه
المـال
مِـن
عِلَـلٍ
|
وَلا
الفَقيــر
وَقــاه
صــَبره
العِللا
|
|
وَلَيـسَ
فـي
الكَـون
حُـرٌّ
مُطلـق
أَبَـداً
|
الكُــل
أَمســى
أَسـيراً
فيـهِ
مُعتَقلا
|
|
عَــمَّ
الفَسـاد
جَميـع
الأَرض
وَاِنتَشـَرت
|
فيهـا
الشـُرور
فَأَين
العَقل
وَالعُقَلا
|
|
ما
الفَرق
مِن
بَعد
ذا
ما
بَين
رَبّ
حجى
|
يَســود
فـي
عَقلـه
فينـا
وَوَحـش
فَلا
|
|
لا
يَقبــل
الكَــن
إِصـلاحاً
وَإِن
بـذلت
|
فيـهِ
الجُهـود
وَإِن
جَـلَّ
الَّـذي
بُـذِلا
|
|
قـام
النَـبيُّون
فينـا
قَبـلُ
وَالحُكما
|
وَالمُصـلحون
وَمـن
قَد
أَوضحوا
السُبُلا
|
|
هَـل
أَصـلَحوا
قيـد
شـبر
مِن
مَفاسدنا
|
أَو
خفَّضـوا
الشـرّ
أَو
سَدُّوا
لَنا
خَلَلاً
|
|
هَــذي
المَفاســد
عَمَّــت
كُـلّ
ناحيـة
|
وَهَكـذا
الظُلـم
حـلَّ
السـَهل
وَالجبلا
|
|
يــا
دَهــر
وَيحـك
هَلا
كُنـتَ
مُنصـفنا
|
قَتلـت
فينـا
الحجـى
وَالحَزم
وَالأَمَلا
|
|
مـا
زَلـت
تَخفـضُ
مِنّـا
عاليـاً
أَبَـداً
|
وَلَـم
تَـزَل
تَرفَـع
الأَوغـاد
وَالسـَفِلا
|
|
مـا
كُنـت
أَختـار
لَو
أَنَّ
الخَيار
لَنا
|
هَـذي
الحَيـاة
وَلا
العَيـش
الذي
رذلا
|
|
وَلَســتُ
أَرضـى
لِعُمـري
أَن
تَكـون
لَـهُ
|
ظَرفــاً
تَعيــه
وَلكــن
أَرقُـبُ
الأَجلا
|
|
هَــذي
لَياليــك
لَـم
تَحمـد
مَغبَّتهـا
|
نَفــسٌ
ذَممــتُ
لَهــا
أَيامــك
الأَولا
|