|
أَنـا
فـي
سـجن
فَهَـل
لـي
|
مِنـــكَ
يـــا
ســجن
خَلاصُ
|
|
أَشــتَكي
الهــمَّ
وَمـا
إِن
|
لــي
مِــن
الهَــمّ
مَنـاصُ
|
|
أَيَّ
عِبـــــءٍ
حَمَّلَتنــــا
|
مِــن
رَزاياهــا
الحَيـاة
|
|
لَـــو
صـــَفاة
مارســته
|
لَـــوهت
مِنــهُ
الصــَفاة
|
|
لَــم
يَكُــن
يَشـكو
حَزيـن
|
إِن
تَكُـــن
فيــكِ
أَســاة
|
|
أَيَّ
ســـــَهم
أَتَّقيـــــهِ
|
كَـــثرت
فيــكَ
الرُمــاة
|
|
حطَـــم
الطَعـــن
مِجنّــي
|
وَوَهـــت
درعــي
الــدِلاص
|
|
أَنـا
فـي
سـجن
فَهَـل
لـي
|
مِنـــكَ
يـــا
ســجن
خَلاصُ
|
|
أَشــتَكي
الهــمَّ
وَمـا
إِن
|
لــي
مِــن
الهَــمّ
مَنـاصُ
|
|
لَســــتُ
أَدري
أَيَّ
يَـــوم
|
فيـــهِ
تَنفـــكُّ
قُيــودي
|
|
طـالَ
فـي
السـجن
عَـذابي
|
وَذَوَت
أَوراق
عُـــــــودي
|
|
لَيـــتَ
شـــعري
أَيُّ
ســِرٍّ
|
أَنــتَ
يــا
سـرَّ
الوُجـود
|
|
أَنـــا
لا
أَفقــه
مَعنــىً
|
لِحَيـــــاتي
وَجُهــــودي
|
|
كُــلُّ
مــا
قيــل
مَـديحاً
|
فيــــهِ
ذمٌّ
وَاِنتِقــــاص
|
|
أَنـا
فـي
سـجن
فَهَـل
لـي
|
مِنـــكَ
يـــا
ســجن
خَلاصُ
|
|
أَشــتَكي
الهــمَّ
وَمـا
إِن
|
لــي
مِــن
الهَــمّ
مَنـاصُ
|
|
أَنـــا
شـــاكٍ
أَيُّ
يَــومٍ
|
أَنــا
فيــهِ
غَيـر
شـاكي
|
|
كَــلُّ
مـا
فـي
الأَرض
نـوح
|
وَنَـــــواعٍ
وَبَـــــواكي
|
|
هَلــى
دَرى
الشـادي
عَلـى
|
العُـود
بِـأَن
العُود
باكي
|
|
أَنـــا
مــا
فَكَّــرت
إِلّا
|
زادَ
هَمّـــي
وَاِرتِبـــاكي
|
|
بَعُـدَ
الغَـورُ
عَلى
الغَوّاص
|
وَاِستَعصــــى
المَغــــاص
|
|
أَنـا
فـي
سـجن
فَهَـل
لـي
|
مِنـــكَ
يـــا
ســجن
خَلاصُ
|
|
أَشــتَكي
الهــمَّ
وَمـا
إِن
|
لــي
مِــن
الهَــمّ
مَنـاصُ
|
|
كُـــل
حَــيٍ
فــي
شــَقاءٍ
|
رائِحـــاً
مِنّــا
وَغــادي
|
|
يَتَســـــاوى
فيــــهِ
ذُو
|
العُــدم
وَمَوفـور
التِلاده
|
|
إِنَّ
هَــذا
العَيــش
حَــرب
|
وَالبَرايــا
فــي
جِهــاد
|
|
يَنقضي
العُمر
وَنار
الحَرب
|
دَومـــاً
فـــي
اِتِّقـــاد
|
|
قَـد
تَسـاوَت
فـي
رَزاياها
|
قُصــــــور
وَعِــــــراص
|
|
أَنـا
فـي
سـجن
فَهَـل
لـي
|
مِنـــكَ
يـــا
ســجن
خَلاصُ
|
|
أَشــتَكي
الهــمَّ
وَمـا
إِن
|
لــي
مِــن
الهَــمّ
مَنـاصُ
|