هـل
انعقـدت
أكاليـل
الزهـور
|
علــى
غيــر
الأهلـه
والبـدور
|
وهـل
سـفرت
براقـع
مـن
شـقيق
|
علـى
الوجنـات
مـن
نـار
ونور
|
خـــدود
بالجمـــال
مــوردات
|
وألحــاظ
فــترن
عـن
الفتـور
|
وأجســام
تكــاد
تـذوب
لطفـا
|
بأكبــاد
تقــد
مــن
الصـخور
|
أوانـس
مـن
ظبـاء
الحـي
تعدو
|
أنيســات
المجـالس
غيـر
نـور
|
تبرجهــا
الملاعــب
والملاهــي
|
مفضضــة
المباســم
والثغــور
|
فمــا
أدري
ثغـوراً
مـن
عقـود
|
تفصــل
أم
عقــودا
مـن
ثغـور
|
معــاطفهن
أغصــان
المغــاني
|
وأوجههـــن
أقمــار
الخــدود
|
جزيـن
الرمـل
فـي
أحقـاف
رمل
|
تكــاد
تســل
أثنـاء
الخصـور
|
وارجــن
الحمــى
بأريـج
مسـك
|
ركبــن
حقــاقه
فـوق
الصـدور
|
مراشــفهن
والمقــل
السـواهي
|
تريـك
الحسـن
فـي
حـورٍ
وحـور
|
وفــي
وجنــاتهن
ريــاض
حسـن
|
وأقمــار
فمــن
نــورٍ
ونــور
|
فلــم
نعـرف
محـولاً
فـي
ربـوع
|
ولـم
نـدرك
سـراراً
فـي
شـهور
|
ومخطفـة
الحشـا
تختـال
تيهـاً
|
كخطـوط
البـان
فـي
كفـي
هصور
|
إذا
بــرزت
أذالـت
ليـل
شـعر
|
فتـبرز
بالسـتور
مـن
السـتور
|
ولــو
ســفرت
لجللهـا
سـناها
|
فتحجـب
بالسـفور
عـن
السـفور
|
تـرى
نظـري
إذا
طلعـت
إليهـا
|
علـى
صـدق
الهـوى
نظر
الغيور
|
تعــاطيني
علـى
نغـم
الأغـاني
|
وتنشــدني
علـى
نطـف
الخمـور
|
حميــاً
عتــق
العصــار
منهـا
|
مجــددة
البشاشــة
والســرور
|
أضـأنا
فـي
سـناها
واسـتنرنا
|
فمـا
نـدري
العشـي
من
البكور
|
لقـد
لمعـت
بمـر
تبعـي
فأضحى
|
ســواءً
طــور
ســيناء
وطـورى
|
وقــد
شـفت
فمـا
ظهـرت
لـراء
|
فكـــان
خفاؤهـــا
الظهـــور
|
كـــأن
حبابهـــا
أطفــال
در
|
ترقــص
فــوق
مهـد
مـن
سـعير
|
إذا
نظـرت
نميـر
المـاء
قالت
|
فغـض
الطـرف
إنـك
مـن
نميـري
|
شـــربناها
مشعشـــعة
بكفــي
|
فتـــاة
كــالهلال
المســتنير
|
فتــاة
تيمــت
قلــبي
دنــوا
|
وصــدت
شـيمة
الظـبي
النفـور
|
رأت
أترابهــا
كلفــي
ووجـدي
|
فقلـن
لهـا
احتكمـت
فلا
تجوري
|
فقـالت
مـا
عليـه
فسـوف
يسلو
|
لقــد
قــالت
ولكـن
قـول
زور
|
فلا
هــي
قبــل
ذلـك
أنـذرتني
|
ولا
أنـــا
ذلـــك
بالصـــبور
|
لئن
ملـــت
دنــوي
واســتقلت
|
فلســت
أمــل
راحلـتي
وكـوري
|
وإن
أحــزن
لشـحط
مـن
نواهـا
|
فبالمهـــدي
مقتبــل
ســروري
|
فـتى
عقـد
الكمـال
عليه
تاجا
|
ترصــعه
المعــالي
بــالحبور
|
تــبينت
المكـارم
منـه
قرمـا
|
طويــل
البـاع
ذا
نسـب
قصـير
|
أبــا
المهـدي
كنيـة
مسـتطيل
|
علـى
العليـاء
معـدوم
النظير
|
أزف
لـــك
التهــاني
نيــرات
|
تنظــم
مــن
طـروس
فـي
سـطور
|
حلفـــت
بجازيـــات
بطــن
وجٍّ
|
بأخفـــاف
كأجنحــة
النســور
|
بأمثـال
النبـال
مـن
الترامي
|
وأمثــال
القسـي
مـن
الضـمور
|
جزيـن
الـورد
لـم
يشـربن
إلا
|
أعاصــير
الجنــائب
والـدبور
|
طــوت
شـقق
الفلا
حـتى
أنيخـت
|
بمكــة
بيــن
أهضــاب
وقــور
|
وبــالملأ
الكــرام
تيمموهــا
|
علــى
انضـائهم
شـعت
الشـعور
|
إليــك
مصــير
كــل
علا
وفضـل
|
إذا
ما
الشيء
صار
إلى
المصير
|
لـك
الحـظ
الصريح
من
المعالي
|
وحــظ
ســواك
مشــتبه
الأمـور
|
وفضــلك
لا
يــرد
وكـان
أرثـاً
|
إذا
ردت
عـــواري
المســتعير
|
لـك
الـبيت
المقيـم
بجـانبيه
|
سـنام
المجـد
مـن
كـرم
وخيـر
|
فرهطـك
خيـر
رهـط
حيـث
كانوا
|
جحاجحــــة
ودورك
خيـــر
دور
|
إذا
مـا
قيـل
أي
النـاس
أتقى
|
فمــا
تعــدوكم
كــف
المشـير
|
تجـر
علـى
المجـرة
منـك
ذيلاً
|
نقيــاً
مــا
تــدنس
بـالعثور
|
ولـم
تـك
أنـت
مختـالاً
فخـوراً
|
فــداؤك
كــل
مختــال
فخــور
|
ولكـن
قـد
شـكرت
فـأنت
أحـرى
|
بعـــزة
مـــؤمن
وعلا
شـــكور
|
أقمـت
شـريعة
الهـادي
فأضـحت
|
ممنعــــة
مســــورة
بســـور
|
أبنــت
مــدارك
الأحكـام
حـتى
|
أبنـت
لنـا
اللباب
من
القشور
|
أعــر
نسـمات
نشـرك
للنعـامى
|
وعطرهــا
بخلقــك
لا
العــبير
|
وهـب
للـروض
بشـرك
فهـو
أزهى
|
ببهجتــه
مـن
الـروض
النضـير
|
لئن
جــف
الثمـاد
فـأنت
مـروٍ
|
وأن
صـلد
الزمـان
فـأنت
موري
|
وأروع
يســتجير
المجــد
فيـه
|
أجــل
طــه
مجيــر
المسـتجير
|
إذا
ذكـر
التقـى
فـإليه
يعزى
|
وإلا
فهـــو
تســويل
الغــرور
|
يخـال
مـن
العبـادة
خـوط
بانٍ
|
يميــل
بعطفــه
صـوم
الهجيـر
|
تجلبــب
كــل
مكرمــة
فــزرت
|
عليـه
مطـارف
الشـرف
الخطيـر
|
إليـك
زففـت
حاليـة
القـوافي
|
محـــبرة
تطـــرز
بـــالحبور
|
عـوان
اللفـظ
أبكـار
المعاني
|
جمـوح
النظـم
شـاردة
الشـطور
|
بقيـت
بقـاء
مجـدك
وهـو
بـاق
|
بقـاء
النيـرات
علـى
الـدهور
|
ولا
زالـــت
ربوعــك
حاليــات
|
ببشــرك
بالعشــي
وبــالبكور
|