حبـذا
مـن
طـالع
عصـر
الشباب
|
لاث
لـي
مـن
دونـه
الشيب
نقاب
|
ذهبـــت
أيـــامه
أي
ذهـــاب
|
بعـت
منهـا
بـاللجين
الـذهبا
|
والقنـا
اللـدن
بمعـوج
القسي
|
بيعــةً
مـا
أربحـت
مـن
كسـبا
|
بعــد
أن
عــاد
بكفــي
مفلـس
|
يـا
خليلـي
علـى
تلـك
القباب
|
عرجـاً
بـي
نقتفـي
خـط
الشباب
|
إن
فيهـا
مـن
بني
الفرس
كعاب
|
حلفـــت
أن
تســترق
العربــا
|
حيــن
ســامت
مهرهـا
بـالأنفس
|
وارتضـــينا
رقهــا
واعجبــا
|
يرتضـي
بـالرق
مـن
لـم
يـدنس
|
كســرويات
علـى
ديـن
المجـوس
|
حاكمتنـا
فسـبت
منـا
النفـوس
|
طالعتنــا
فحســبناها
شــموس
|
فارتقبنــا
نحوهــا
مرتقبــا
|
فـــإذا
نحــن
بــواد
مشــمس
|
نلتظــي
مــن
دونــه
ملتهبـا
|
دونـه
النـار
الـتي
لـم
تمسس
|
يـا
بنفسـي
مـن
ظبيات
الكناس
|
ظبيـة
مـال
بعطفيهـا
النعـاس
|
خالسـتها
النظـر
العين
اختلاس
|
إذ
تـــراءت
فتلقـــت
غضــبا
|
غيــرة
مــن
نظــر
المختلــس
|
قلـت
بالكعبـة
أن
أدنو
الخبا
|
منــك
قـالت
لا
وبيـت
المقـدس
|
غــردي
عــاذرةً
ذات
الجنــاح
|
مـا
علـى
مـن
شـفه
الحب
جناح
|
إن
مـن
دينـي
أن
نهـوى
الملاح
|
ســـنة
لا
أختشـــيها
مــذهبا
|
ديــن
مـن
قـد
كـان
بالأنـدلس
|
بعــث
اللَـه
العليـم
الكتبـا
|
قبــل
أن
يبعــث
روح
القــدس
|
فسـل
الفرقـان
عمـا
قـد
حكـى
|
مــن
هــوى
يوسـف
لمـا
ملكـا
|
وســلن
آدم
ممــن
قــد
بكــى
|
حينمـا
عـن
وجـه
حـوا
احتجبا
|
إذ
يقاســي
حيــرة
الملتمــس
|
أيهــا
المظهــر
منــي
عجبـاً
|
تحسـب
الماضـي
قـديماً
قد
نسي
|
أو
فسـل
مـدين
فيهـا
مـن
ولج
|
واصـطفى
الوصـل
علـى
سبع
حجج
|
وعلـى
مـن
تحسـب
الصـرح
لجـج
|
بعـد
مـا
قـد
ملكـت
قـوم
سبا
|
إذ
أتـــت
ذات
قيـــاد
ســلس
|
سـل
سـليمان
بهـا
كـم
قد
صبا
|
لا
هيـــاً
عــن
جنــه
والأنــس
|
فـبروحي
مـن
بهـا
لسـت
أبـوح
|
أبـدا
مـا
دام
فـي
جنـبي
روح
|
أبـذل
الـدمع
بهـا
وهـو
سفوح
|
وأروض
القلـــب
أن
يضـــطربا
|
لا
يحـــس
الســر
مــن
يحســس
|
علــق
القلــب
هواهـا
أشـيبا
|
فهــو
مــن
علقتهـا
فـي
يـأس
|
أجتـدي
الغيـث
وقد
عز
المغيث
|
لجـوى
يـا
سـلم
بـالقلب
يعيث
|
فحـديثي
فيـك
ما
أشقى
الحديث
|
جــذوة
شــبت
فعــادت
لهبــا
|
كشــــهاب
بيــــدي
مقتبـــس
|
فأنــا
مـن
فـوق
أعلام
الربـى
|
علـــم
الخنســـاء
للمغلتــس
|
أعجبــت
عــز
بأشــواق
كـثير
|
وبــثين
مــن
جميــل
ليســير
|
أنـا
يـا
سـلم
وإن
كنت
الأخير
|
قـد
ركبـت
اليوم
ما
لن
يركبا
|
مصــعب
الهجــر
بشــوق
أهيـس
|
ورجــائي
دون
مــا
قـد
طلبـا
|
ولئن
كـــانت
جموحــاً
فرســي
|
قادهــا
حبـك
مرخـاة
الزمـام
|
ليـس
يثنيهـا
عـن
الحب
الجام
|
لا
وعيــش
لـك
فـي
دار
السـلام
|
ألبسـت
نعمـاه
أكنـاف
الربـى
|
مــن
ريــاض
حلــة
لـم
تلبـس
|
برقــت
تصــقلها
كــف
الصـبا
|
فهــي
مــن
اسـتبرق
أو
سـندس
|
هـي
ممـا
غزلـت
أيـدي
الرباب
|
نســجتها
فـوق
كرسـي
الشـعاب
|
الحمــت
مــاء
وســدته
تـراب
|
ثــم
حــاكته
تبــاهي
قعضـبا
|
إذ
أتـت
حسـا
بمـا
لـم
يحـدس
|
أتنجــت
مــن
ذا
وهـذا
عجبـا
|
مـن
عقيـم
الشـكل
شكل
النرجس
|
نشــرت
للبشــر
أعلام
الفــرح
|
فـانطوى
الأفـق
لهـا
قـوس
قزح
|
وعليهـا
مـوكب
الريـح
انسـرح
|
وتغشــاها
الحيــا
فانســكبا
|
مطربــاً
يرنــو
بلحــظ
منكـس
|
قـــد
تطــوى
خجلاً
فاحــدودبا
|
فهـو
مـن
فـرط
انحناء
كالقسي
|
لـو
تـراه
وهو
في
متن
الغمام
|
خلـت
أن
الزهر
في
البيد
سهام
|
إذ
تخـال
الأكـم
الخضـر
خيـام
|
والربيـع
الحـزن
فيهـا
طنبـا
|
مؤذنــاً
فـي
يـوم
حـرب
أنحـس
|
حيـث
طبـل
الرعـد
فيهـا
ضربا
|
سـائقاً
جيـش
الغمـام
المكـدس
|
زهـر
مـا
أدرعـت
تلـك
البطاح
|
والغصـون
اشـتبكت
فيهـا
رماح
|
وجفـون
الـبيض
عن
بيض
الصفاح
|
صــافحت
للــبرق
سـيفاً
فنبـا
|
حـــده
عــن
حــدة
المحــترس
|
مــا
بهــا
فـل
تفـل
اليلبـا
|
لا
تبــالي
مــدرعاً
مـن
مـترس
|
أرحـب
الـبرق
وقـد
شب
التهاب
|
فـانطوى
نـاراً
بأحشاء
السحاب
|
فــرزت
فيهـا
حواياهـا
فـذاب
|
فهــو
إذ
ينهــل
ذوبـاً
صـببا
|
كفــــؤاد
المســـتهام
اليئس
|
غــالب
الشـقوة
كـان
الأغلبـا
|
فتـــولى
بشـــقاء
الملبـــس
|
جحفــل
يحســبه
الطـرف
منيـع
|
نمنمـت
فـي
جيشـه
زهر
الربيع
|
شــربت
شــامته
منـه
النجيـع
|
وغـــدت
تصــبغ
كفــاً
خضــبا
|
فيــه
صــبغ
الأرجـوان
الأنفـس
|
ســقت
القمــري
كأسـاً
مـذهبا
|
فتغنــــى
بـــذهاب
الأنفـــس
|
يـا
بنفسـي
وسـليماها
الربوع
|
كـم
حنينـاً
بمحانيهـا
الضلوع
|
إذ
حمـت
سـلم
مريعـاً
عن
مروع
|
يجتلــي
مغنــاه
ورداً
أطيبـا
|
ويقاســي
منــه
شـوك
الملمـس
|
كــــم
رعينــــاه
مخصــــباً
|
وارتعينــا
بالهشــيم
اليبـس
|
كـم
علـى
وجدي
على
دار
السلام
|
لا
ميــن
ســعد
ومـن
عـوفي
لام
|
أنـا
يـا
سعد
وإن
طال
السقام
|
لســت
أبغـي
بـالحمى
منقلبـا
|
فـأطلق
اللـوم
بـه
أو
فـاحبس
|
لا
ومــن
يلقـي
عليـك
الكثبـا
|
إذ
تنــاجي
جنــدل
المرتمــس
|
سل
سمير
الليل
كم
كان
السمير
|
ليلـة
طـال
بها
الليل
القصير
|
بـات
مرتاحـاً
على
جنب
الغدير
|
مازجــاً
بالجـد
منـي
اللعبـا
|
عــل
أن
أجفــانه
لــم
تنعـس
|
راعــه
النجـم
إذا
مـا
غربـا
|
فهــو
يرميــه
بلحــظ
أشــوس
|
إن
نسـلني
علـم
أخبار
النجوم
|
فعلــى
خبرتهــا
جـم
العلـوم
|
ســل
أحـدثك
أحـاديث
الرجـوم
|
إنهــا
يشـهد
عـن
عنهـا
كبـا
|
نفســـات
خلقــت
مــن
نفســي
|
لجــوىً
كلمــت
فيــه
الشـهبا
|
فهــي
ممــا
أشـتكي
فـي
حـرس
|
قتـل
العيـوق
كـم
كان
الرقيب
|
رصــداً
لليـل
يخشـى
أن
يغيـب
|
مـا
لنا
للحشر
في
الوصل
نصيب
|
إذ
لـه
الميـزان
مهما
انتصبا
|
دلــس
الصــبح
ومــاء
الغلـس
|
لا
جــزاك
اللَــه
عنـا
كوكبـا
|
ولحـــاك
اللَــه
مــن
مــدلس
|
فـي
عهـود
سـلفت
حيـث
الحمـى
|
كنــت
أشــهدت
عليـه
الأنجمـا
|
أقــذف
الــدمع
عليهــن
دمـا
|
مــن
جفــون
شـفها
مـا
ذهبـا
|
فهــي
شـيئاً
بعـده
لـم
تـؤنس
|
عنــدها
ســيان
مهمــا
نسـبا
|
وضــح
الصــبح
وليـل
الحنـدس
|
كـم
لهـا
قاسـيت
عيـن
الأرمـد
|
غــب
يــوم
غبــه
لــم
يحمـد
|
ليـت
يـومي
كـان
فـي
سعد
غدي
|
إذ
ســــقاني
مـــا
أطيبـــا
|
خمــرة
الريــق
بكــأسٍ
ألعـس
|
فحمــى
عــن
مســه
مـا
ذهبـا
|
حيــن
وافــى
بشــفيع
الغلـس
|