|
بيـــروت
روح
لـــه
لبنــان
جثمــانُ
|
فليحـــي
للمجـــد
بيــروت
ولبنــانُ
|
|
بيــروت
نســر
لــه
لبنــان
أَجنحــةٌ
|
لبنــان
عيــن
لهــا
بيــروت
إنسـان
|
|
بيــروت
بيــت
لــه
لبنــان
أَعمــدة
|
بيــروت
صــرح
لــه
لبنــان
أَركــان
|
|
أَبنــاء
بيــروت
أســد
فـي
مرابضـها
|
وَأَهــل
لبنــان
فــي
الأطـواد
عقبـان
|
|
لبنــان
صــدر
مــن
الآكــام
أَضــلعه
|
بيــروت
قلـب
لـه
فـي
الصـدر
إِرنـان
|
|
كلاهمــــا
وطـــن
للقـــوم
مشـــترك
|
كلاهمـــا
بلـــد
بالفضـــل
مـــزدان
|
|
كلا
الشــــقيقين
معــــتز
بصـــاحبه
|
وَفيهمـــا
القــوم
أَصــحاب
وأخــدان
|
|
لــي
فيـك
يـا
بلـداً
حـراً
نزلـت
بـه
|
بالخـــل
خـــل
وَبالنــدمان
نــدمان
|
|
قــوم
لهــم
مـن
خلال
الحمـد
أَوفرهـا
|
وَفــي
الــذكاء
علـى
الأقـران
رجحـان
|
|
الحـــزب
للحــزب
لا
ينســى
تواضــعه
|
كَمـــا
تواضـــعُ
للأَقـــران
أَقـــران
|
|
قــوم
قــد
اِتحــدت
للحــق
وجهتهــم
|
فَلا
تفـــرق
بيـــن
القـــوم
أَديــان
|
|
عــاشَ
النصـارى
بـه
والمسـلمون
معـاً
|
وَقَــــد
تصـــافح
إنجيـــل
وقـــرآن
|
|
وَلَيـــسَ
مـــن
فئة
حيـــف
علــى
فئة
|
وَلا
عَلـــى
هـــابط
ظلـــم
وعـــدوان
|
|
ولا
تفـــرق
يخشـــى
بعـــد
وحــدتهم
|
حـــــتى
تفــــرق
أَرواح
وأَبــــدان
|
|
أَمــا
البلاد
فــأدنى
مـا
رأَيـت
بهـا
|
حضـــــارة
ملأت
عينــــي
وعمــــران
|
|
لبنـــان
أم
علــى
الأبنــاء
مشــفقة
|
وَأَهــل
لبنــان
فــي
لبنــان
إخـوان
|
|
إنــي
لأشــكر
فضــل
القــوم
يكرمنـي
|
لَـو
كـانَ
يـوفي
حقـوق
الفضـل
شـكران
|
|
اليـوم
يـا
نفـس
لا
بغـداد
منـك
كمـا
|
كــانَت
وَلا
أَهــل
بغـداد
كَمـا
كـانوا
|
|
النـاس
للمـال
فـي
بغـداد
قـد
عبدوا
|
كأَنَّمــا
المــال
فــي
بغـداد
أَوثـان
|
|
يبغـي
القـوي
افتراسـاً
للضـعيف
بهـا
|
وَهَكَــــذا
النــــاس
ذؤبـــان
وحملان
|
|
تلقـى
علـى
الشـر
أَعوانـاً
قد
اتفقوا
|
وَمـا
علـى
الخيـر
فـي
بغـداد
أَعـوان
|
|
كــل
امــرئ
مضــمر
فتكــاً
بصــاحبه
|
يَومـــاً
فلا
يرحــم
الإنســان
إنســان
|
|
إن
يكــثر
الجهـل
فـي
أَبنـاء
مملكـة
|
تكـــثر
هنالـــك
أَحقـــاد
وأَضــغان
|
|
ألا
شـــباباً
أولـــى
عــزم
ومعرفــة
|
فَهـــؤلاء
لفجـــر
المجـــد
عنـــوان
|
|
مــن
كــان
حــراً
فَلا
يرضــى
بــذلته
|
وَلا
علــى
الضــيم
تغضـي
منـه
أَجفـان
|
|
وإن
بغـــداد
فيهـــا
أُمَّــة
صــدقوا
|
وإن
بغـــداد
فيهـــا
أُمَّــة
مــانوا
|
|
الغـرب
والشـرق
حتى
اليوم
ما
اِستويا
|
هَـــذا
نَشـــيط
وَهَــذا
بعــد
كســلان
|
|
يَفــوز
مــن
كــانَ
ذا
عــزم
بمطلبـه
|
أَمــا
نصــيب
الكســالى
فهـو
حرمـان
|
|
تغيَّــرت
بعــد
حــرب
ثــار
ثائرهــا
|
علـــى
البســـيطة
أَقــوام
وَبلــدان
|
|
النـاس
في
الغرب
بعد
الحرب
قد
سعدوا
|
وَالناس
في
الشرق
بعد
الحرب
قد
هانوا
|
|
وَالشـــرق
أَكـــثره
للحـــق
مهتضــم
|
وَالغـــرب
أَكـــثره
للحـــق
مــذعان
|
|
وَمــا
الحــروب
بأَطمـاع
كمـا
زعمـوا
|
بـــل
الحـــروب
انقلابــات
وأَكــوان
|
|
لا
تَرتَقــي
أُمَّــة
حــتى
يَكــون
لَهـا
|
يومــاً
علــى
ســيِّئ
العـادات
عصـيان
|
|
حللـــت
بــالأَمس
بســتاناً
فــأَفرحني
|
وَخيــر
مــا
يفــرح
الإنســان
بسـتان
|
|
حيــث
البلابــل
قــد
كــانَت
مغــردة
|
وكـــانَ
يطربنـــي
منهـــن
أَلحـــان
|
|
إن
البلابــــل
بــــالأدواح
مولعـــة
|
وَزينــــة
الـــدوح
أَوراق
وأَفنـــان
|
|
مــن
موقظــات
شــجوناً
فــيّ
راقــدة
|
وإنمـــا
تـــوقظ
الأشـــجان
أَشــجان
|
|
للعَنـــدَليب
علــى
الأطيــار
قاطبــة
|
رئاســة
عنــد
مــا
يشــدو
وســلطان
|
|
نــزا
علــى
البــان
غريـداً
كعـادته
|
فـــودَّ
كـــل
قضـــيب
أنــه
البــان
|
|
واهـــتز
مــن
تحتــه
غصــن
تبــوأه
|
حــتى
ظننــت
بــأَنَّ
الغصــن
نشــوان
|
|
لــدى
الرَبيـع
تلاقـى
الـروض
مكتسـياً
|
أَمــا
الخَريــف
فَفيـه
الـروض
عريـان
|
|
فـي
الـروض
مـن
بعد
غارات
الخريف
به
|
لا
الــورد
ورد
ولا
الريحــان
ريحــان
|
|
يغـــادر
البلبــل
الغريــد
روضــته
|
وَالــروض
للبلبــل
الغريــد
أَوطــان
|
|
أَأَنــت
مــن
ذكـر
أَوطـانٍ
خفقـت
بهـا
|
يــا
قلــب
ذو
جــذل
أَم
أَنـت
أَسـوان
|
|
كَــم
جاهِـلٍ
جـاء
فـي
بغـدادَ
يوسـعني
|
نقـــداً
فـــأعوزه
علـــم
وعرفـــان
|
|
ومظهريـــن
عـــداءً
لا
انقضــاء
لــه
|
كَمــا
تعــادي
هــزار
الـروض
غربـان
|
|
سـبوا
وَبالسـب
رامـوا
الحـط
من
أَدَبي
|
كأَنَّمــا
الســب
عنــد
القـوم
برهـان
|
|
يـــزوّرون
علــي
القــول
مــن
ســفه
|
فتســـمع
القــول
فــي
بغــداد
آذان
|
|
وَقَـــد
رَمـــوني
بإلحـــاد
وزندقــة
|
وَمـــا
رَمـــوني
بـــه
زور
وبهتــان
|
|
أَمّـــا
الشـــباب
فنشــء
لا
يثبطهــم
|
عــن
نصــرة
الحــق
إيمــان
وكفـران
|
|
لَقَــد
شــدوت
بريعــان
المسـاء
أَسـىً
|
وَللمســـاء
كمـــا
للصـــبح
ريعــان
|
|
أَثـــار
فــيَّ
غنــائي
مشــجياً
حــزنٌ
|
وَقَــد
تــثير
غنــاءَ
المــرء
أَحـزان
|
|
وَاللَيــل
أَنحــى
بـوجهي
مـن
عواصـفه
|
يصــيح
حــتى
كــأَنَّ
الليــل
غضــبان
|
|
الهـــم
أُكـــبره
كالليـــل
أَســهره
|
وَقَــد
أَنــام
بــه
والنجــم
يقظــان
|
|
الشــعر
منتقــم
ممَّــن
لـه
احتقـروا
|
يــدينهم
عــن
قَريــب
كالَّـذي
دانـوا
|
|
كَـم
ادعـى
القـوم
إحسـانا
بما
نظموا
|
مــن
القريــض
ومــا
للقــوم
إحسـان
|
|
وقـــدروه
بميـــزان
لـــه
وضـــعوا
|
مــن
العــروض
وهــل
للشــعر
ميـزان
|
|
وَمــا
القصــيد
قــواف
قــد
تكررهـا
|
كلا
ولا
هـــــي
ألفــــاظ
وعنــــوان
|
|
فتلــك
فيهـا
المَعـاني
مـن
برودتهـا
|
مــوتى
عليهــا
مــن
الألفـاظ
أَكفـان
|
|
يعنـون
بـالوزن
وَاللفـظ
المقيـم
لـه
|
كأَنَّمــــا
الشـــعر
ألفـــاظ
وأوزان
|
|
مــا
أحســن
الشـعر
مبثوثـاً
فـرائده
|
كــــأَنَّه
لؤلــــؤ
رطـــب
ومرجـــان
|
|
القــوم
قــد
بعتهــم
شـعري
بلا
ثمـن
|
أَرجــوه
منهــم
وَهَــل
للشـعر
أَثمـان
|
|
لبنــان
قــام
بتهـذيب
الفتـاة
وَمـا
|
تهـــذيبها
غيــر
إصــلاح
لــه
شــان
|
|
وإن
إصـــــلاحها
إصــــلاح
مملكــــة
|
وإن
إهمالهــــا
مــــوت
وخســــران
|
|
يـــأبى
تأخرهــا
قــوم
لهــم
شــمم
|
وَبـــالرقيّ
لهـــم
ديـــن
وإيمـــان
|
|
لا
يرفــع
الشــعب
مـن
أَعمـاق
وهـدته
|
إلا
رجـــال
أولـــو
عـــزم
ونســوان
|
|
للمـرأة
الفضـل
فـي
العمـران
نشـهده
|
لـــولا
تقـــدمها
مــا
تــم
عمــران
|
|
فإنمــــا
هـــي
للأَبنـــاء
مدرســـة
|
وإنمــــا
هــــي
للآبـــاء
معـــوان
|
|
وإنهـــا
هـــي
للمفجـــوع
تعزيـــة
|
وإنهـــا
هـــي
للمحـــزون
ســـلوان
|
|
وإنهـــا
الـــروض
مطلــولاً
لــه
أرج
|
وإنهـــا
لجنـــى
الأثمـــار
بســتان
|
|
وإنهـــا
تــارة
نــار
قــد
اتقــدت
|
وإنهـــــا
تــــارة
روح
وريحــــان
|
|
الخيــر
فــي
أن
يعـز
المـرء
صـنوته
|
وَالشــر
أن
يهضــم
الإنســان
إنســان
|