|
عَلــى
كــل
عــود
صــاحب
وَخَليـلُ
|
وَفــي
كــل
بيــتٍ
رنــةٌ
وَعويــلُ
|
|
وَفــي
كــل
عيــن
عـبرة
مهراقـة
|
وَفــي
كــل
قلــب
حســرة
وَغَليـل
|
|
علاهــا
وَمــا
غيـر
الفتـوَّة
سـُلَّمٌ
|
شــباب
تســامى
للعلــى
وَكهــول
|
|
كـأَنَّ
وجـوه
القـوم
فـوقَ
جـذوعهم
|
نجــوم
سـماء
فـي
الصـباح
أُفـول
|
|
كــأَنَّ
الجـذوع
القائمـات
منـابر
|
علـــت
خطبـــاء
عــودَهنَّ
تَقــول
|
|
لَقَـد
ركبـوا
كـور
المَطايا
يحثّهم
|
إلـى
الموت
من
وادي
الحَياة
رَحيل
|
|
أَجـالوا
بهاتيـك
المشـانق
نظـرةً
|
يَلـوح
عليهـا
اليـأس
حيـن
تَجـول
|
|
وَبالنـاس
إذ
حفـوا
بهم
يخفرونهم
|
وقوفـاً
وَفـي
أَيـدي
الوقـوف
نصول
|
|
يرومـون
أن
يلقـوا
عدولاً
فينطقوا
|
وَهيهـات
مـا
فـي
الحاضـرين
عدول
|
|
دنـوا
فرقوهـا
واحـداً
بعـد
واحد
|
وَقـالوا
وَجيـزاً
لَيـسَ
فيـه
فضـول
|
|
فمــن
ســابقٍ
كيلا
يقــال
محـاذرٌ
|
وَمســـتعجلٍ
كيلا
يقـــال
كســـول
|
|
وَلِلَّـه
مـا
كـانو
يحسـون
مـن
أَذى
|
إذ
الأرض
تنــأى
تحتهــم
وَتَــزول
|
|
وإذ
قربـوا
منهـا
وإذ
صعدوا
بها
|
وإذ
مــس
هاتيــك
الرقـاب
حبـول
|
|
وَمـا
هـي
إلا
رجفـة
تعـتري
الفتى
|
مفاجــأةً
وَالــرأس
منــه
يميــل
|
|
مشوا
في
سَبيل
الحق
يحدوهم
الرَدى
|
وَللحــق
بيــن
الصــالحين
سـَبيل
|
|
سـَتَبكي
عَلـى
تلـك
الوجـوه
منازل
|
وَتَبكــي
ربــوع
للعلــى
وَطلــول
|
|
وأعظـم
بخطـب
فيـه
للمجـد
شـقوة
|
وَفــي
جسـد
العليـاء
منـه
نحـول
|
|
سـرت
روحهـم
تطـوي
السماء
لربها
|
وَمـا
غيـر
ضـوء
الفرقـدين
دَليـل
|
|
وَلِلَّـه
عيـدان
مـن
الليـل
أَثمـرت
|
رجـــالاً
عليهــم
هيبــة
وَقبــول
|
|
وَيالَـك
مـن
رزء
حمـدت
لـه
البكا
|
وَقبحــت
فيـه
الصـبر
وَهـوَ
جَميـل
|
|
قبـور
كـأَنَّ
القـوم
إذ
رقدوا
بها
|
عباديــد
ســفر
بــالتلاع
نــزول
|
|
هـوت
أمهـم
مـاذا
بهم
يوم
صُلّبوا
|
عَلـى
غيـر
ذنـب
كـي
يُقـال
ذحـول
|
|
سـوى
أنهـم
قـد
طـالبوا
لبلادهـم
|
بـــأمر
إليهــم
فخــره
ســيؤول
|
|
وَنـادوا
بإصـلاح
يَكـون
إلى
العلى
|
وَللنجــح
وَالعمــران
فيـه
وصـول
|
|
فَمــا
رد
عنهـم
بالشـفاعة
عصـبةٌ
|
وَلا
ذبَّ
عنهـــم
بالســـلاح
قَبيــل
|
|
وَلا
نفــع
السـيف
الصـَقيل
حديـده
|
مضــاء
وَلا
الرمـح
الطَويـل
عسـول
|
|
لعمـرك
لَيـسَ
الأمـر
ذنبـاً
أَصـابه
|
قصـــاص
وَلكـــن
يعــرب
وَمغــول
|
|
أَنـاخوا
المَطايا
حين
أدرك
لَيلها
|
بمأســدة
فيهــا
الحمــاة
قَليـل
|
|
وإنـي
عَلى
ما
بي
من
الحر
وَالصدى
|
لأنظــر
مــاءً
مــا
إِليــه
سـَبيل
|
|
أفكـر
فـي
الماضـي
فيـأتي
خياله
|
جَميلاً
أَمــام
العيــن
ثــم
يَـزول
|
|
وإن
بُكـائي
اليـوم
لَو
نفع
البكا
|
عليهــم
وَفــي
مســتقبلي
سـَيَطول
|
|
أَبعـد
بنـي
قـومي
أنهنـه
عـبرتي
|
وأَمنعهـــا
إنـــي
اذا
لَبَخيـــل
|
|
أَقبُّرة
الحقل
اغنمي
الوقت
واصفري
|
فَمــا
بعــد
أَيــام
تمــر
حقـول
|
|
يـــبرّحني
أن
الصـــروح
تقوضــت
|
وَيُحزننـــي
أَنَّ
القصـــور
طلــول
|
|
فَلَيتَ
الَّذين
اِستَحسَنوا
الأمر
فكروا
|
فكـان
عَـن
الـرأي
السـَخيف
عـدول
|
|
قَـد
اسـود
لَيـل
الظلـم
حتى
كأَنَّه
|
ســتار
عَلـى
الأرض
الفضـاء
سـَديل
|
|
وَيـا
لَـك
مـن
لَيـل
يَـروع
كأَنَّمـا
|
بكــل
مَكــان
منــه
يرقــب
غـول
|
|
وَقَـد
قـر
حـتى
قلت
قد
جمد
الدُجى
|
وَخلــت
بيـاض
الصـبح
لَيـسَ
يَسـيل
|
|
وَعَسـعَسَ
يَرتـاع
الكـرى
مـن
ظلامـه
|
وَطــالَ
وَليــل
الخــائفين
يَطـول
|
|
إذ
الـوطن
المأسـور
ينهـض
قائماً
|
فتقعــــد
أَغلال
بــــه
وَكبـــول
|
|
مَضى
ما
مَضى
لا
عادَ
وَاليَوم
فاِستمع
|
إلـى
لهجـة
التاريـخ
كيـفَ
يَقـول
|
|
ســتكتب
فيــه
بالــدماء
حـوادِث
|
وَتُقـــرأ
لِلــوَيلات
فيــه
فصــول
|
|
وَيَـذهَبُ
هَـذا
الجيـل
نضـو
شـقائه
|
وَيــأَتي
ســعيداً
بالســَلامة
جيـل
|